زنقة 20 | علي التومي
يواجه الفنان علي سالم يارة من أبناء مدينة طرفاية، تجاهلا من الجهات المعنية، رغم موهبته الفريدة في الرسم على رمال شاطئ المدينة الساحلية، حيث باتت أعماله الفنية تجذب اهتمام الزوار والسكان المحليين على حد سواء.
ويعتمد علي سالم يارة، في فنه على رسم لوحات تشكيلية على رمال الشاطئ قرب المعلمة التاريخية “كاسمار”، تحمل دلالات تعكس التراث الصحراوي والهوية الثقافية لمنطقة طرفاية، إذ أصبحت هذه الرسومات محط أنظار العديد من الزوار الذين يأتون خصيصا لالتقاط صور بجانبها.
ورغم الإعجاب الواسع بفنه، يعاني علي سالم يارة من نقص الدعم المادي والمعنوي من الجهات المحلية، وهو الأمر الذي يعيق تطور موهبته واستثمارها في مجال السياحة الثقافية التي تعتبر أحد مقومات التنمية في المدينة.
ويرى نشطاء، أن التجاهل الذي يعاني منه الفنانين المحليين يمثل فرصة ضائعة لتعزيز السياحة وتنمية المشهد الثقافي في طرفاية، خاصة وأن تشجيع المواهب المحلية يساهم في بناء هوية ثقافية حية وجاذبة للسياح.
هذا، يُطالب فنانون ومهتمون بالشأن الثقافي السلطات المحلية بوضع برامج داعمة للمبدعين المحليين، لتوفير بيئة مناسبة تسمح لهم بالإبداع والابتكار، بما يخدم التنمية السياحية والثقافية للمدينة الفتية.




