زنقة 20 | متابعة
أجمع عدد من المحللين الرياضيين الفرنسيين على أنّ الدولي المغربي أشرف حكيمي، ظهير فريق باريس سان جيرمان، تعرّض لظلم واضح في سباق جائزة الكرة الذهبية، بعدما جاء في المركز السادس رغم مستواه الاستثنائي خلال الموسم الماضي.
وخلال نقاش بثته قناة “ليكيب” الفرنسية حول الترتيب النهائي للجائزة، أكد الضيوف أنّ حكيمي قدّم موسماً مبهراً مع النادي الباريسي، لم يقتصر على تسجيل الأهداف أو الأرقام الفردية، بل شمل حضوره القوي، وتأثيره في اللعب، وصلابته الدفاعية، ودوره البارز في بناء الهجمات.
وقال أحد المحللين: “لست حتى من محبي حكيمي، لكن أداؤه الموسم الماضي منحني متعة كبيرة”.
وعند سؤاله عن سبب هذا الترتيب، أوضح محلل آخر أن اللاعب المغربي دفع ثمن مركزه الدفاعي، مبرزاً: “نعم، حكيمي مظلوم لأنه ظهير. التقاليد في التصويت تنحاز دوماً إلى المهاجمين، ونادراً ما تُنصف المدافعين، خصوصاً الأظهرة”.
ورأى المحللون أن ما قدّمه حكيمي يستحق مركزاً أفضل بكثير، لكن عقلية التصويت ما تزال تقلّل من قيمة المدافعين، خاصة إذا لم يكونوا برازيليين أو محاطين بـ”هالة إعلامية”.
واختتموا بالقول إن هذا التوجه ليس جديداً، إذ سبق أن طال لاعبين كبار في الخط الخلفي، وهو ما يبقي الجدل قائماً حول معايير اختيار الفائز بالكرة الذهبية وغياب الشفافية في تقييم أدوار مختلف المراكز داخل المستطيل الأخضر.

