المؤثرون والفنانون يبلعون ألسنتهم أمام مشاهد التخريب والفوضى

admin2 أكتوبر 2025آخر تحديث :
المؤثرون والفنانون يبلعون ألسنتهم أمام مشاهد التخريب والفوضى


زنقة 20 ا عبد الرحيم المسكاوي

في الوقت الذي تعرف فيه بعض المدن المغربية انفلاتات خطيرة وأعمال تخريب طالت الممتلكات الخاصة والعامة، كان من المنتظر أن يظهر المؤثرون، والفنانون، بوجوههم وصوتهم القوي على المنصات، للدعوة إلى السلم والمسؤولية.

لكن الواقع مختلف صمت مطبق، لا بيانات ولا رسائل توعية، بينما يواصل كثير منهم جني الأموال من وراء نسب المشاهدات والإعلانات، بعيدًا عن هموم الشارع وما يعيشه الشباب الذين يتابعونهم.

هذا الغياب الصادم يطرح سؤالا محرجا ما قيمة شهرة لا تتحمل أي مسؤولية مجتمعية؟ وهل تحول بعض المؤثرين إلى مجرد أداة ربح، بلا موقف، بلا التزام، وبلا حس وطني؟

المرحلة بحسب معلقين، دقيقة، والأحداث خطيرة، وما يقع اليوم يحتاج إلى أصوات عقلانية مؤثرة لكن المؤثرين وفق هؤلاء، اختاروا الاختفاء، تاركين فراغا كبيرا في زمن يحتاج إلى الكلمة الصادقة أكثر من أي وقت مضى.





Source link

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق