أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة عن إطلاق المرحلة الأولى من تشغيل شبكة الجيل الخامس (5G)، وذلك بعد استكمال مختلف المراحل التقنية والتنظيمية اللازمة، وبتنسيق وثيق مع باقي الفاعلين، وهي الخطوة التي تأتي “في إطار الدينامية المتواصلة التي يعرفها قطاع التحول الرقمي بالمملكة”.
وتأتي هذه الخطوة، وفق بلاغ وزارة الانتقال الرقمي توصلت به جريدة “مدار21″، لتمثل “مرحلة مفصلية في تطوير البنية التحتية الرقمية الوطنية، ويعزز مكانة المغرب كفاعل ريادي في مجال الاتصالات بإفريقيا والمنطقة، من خلال توفير خدمات ذات صبيب عالٍ جدا وجودة متقدمة تواكب متطلبات الاقتصاد الرقمي والمجتمع المتصل”.
وأكدت وزارة الانتقال الرقمي أنه “تم في هذا الإطار منح ثلاث (03) تراخيص لإحداث واستغلال شبكات عامة للاتصالات باستعمال تكنولوجيات الجيل الخامس، والتي ستُسهم في تطوير سوق الإنترنت المتنقل عالي السرعة، وتمكين المواطنين والمقاولات من حلول اتصالية مبتكرة تدعم التحول الرقمي في مختلف المجالات”.
وأوضحت الوزارة أن الاستثمارات وتكاليف استغلال شبكات الجيل الخامس تقدر بما يناهز 80 مليار درهم في أفق سنة 2035، ما يعكس التزام الدولة والفاعلين الاقتصاديين بتعزيز بنية الاتصالات وتوسيع رقعة التغطية الرقمية عبر التراب الوطني.
ولفتت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة إلى أن هذه المرحلة الأولى “ستعرف تفعيل خدمات الجيل الخامس بشكل تدريجي في عدد من المدن المغربية، على أن يتم توسيعها لاحقا لتشمل باقي المناطق وفق برنامج زمني متكامل، يراعي التوازن الترابي ومتطلبات التنمية الرقمية”.
وجددت الوزارة، وفق المصدر نفسه، “التزامها بمواصلة العمل على توفير بنية رقمية حديثة وآمنة وشاملة، تشكل رافعة أساسية لتطوير الاقتصاد الرقمي وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين والمقاولات، تماشيا مع التوجيهات الملكية السامية واستراتيجية المغرب الرقمي 2030”.
