يتقمص الممثل عباس كاميل شخصية أب سكير نرجسي وغير مبال لأمور عائلته في الفيلم السينمائي “زاز”، الذي انطلق عرضه الرسمي في القاعات يوم أمس الجمعة.
وقال كاميل في تصريح لجريدة “مدار21” إن يؤدي في العمل شخصية “بوشعيب”، والد بطل الفيلم المعروف بـ”زاز” (عبدو الشامي)، موضحا أن الشخصية تعكس واقع بعض الآباء في المجتمع المغربي الذين لا يبالون بأسرهم وأطفالهم ويختارون مسارات خاطئة في حياتهم.
وأضاف أن دوره يحمل رسالة مجتمعية هادفة تدعو الآباء إلى القيام بواجباتهم تجاه أبنائهم وتربيتهم بطريقة سليمة، مؤكدا أن شخصية بوشعيب تختلف تماما عن الشخصيات التي قدمها سابقا، سواء كأب مسؤول أو زير نساء، ما شجعه على المشاركة في فيلم يقوده شباب طموح.
ودعا كاميل الجمهور إلى مشاهدة الفيلم وتشجيعه في القاعات السينمائية، مشيرا إلى أن العمل غير مدعوم من المركز السينمائي المغربي وتم إنتاجه بشكل خاص.
وعن كواليس الفيلم، شدد كاميل على أن تجربته كانت سلسة وخالية من المشاكل، على عكس بعض المشاريع الفنية السابقة التي شهدت عراقيل خلال التصوير، مضيفا أن فريق العمل التزم بالجدول الزمني المحدد للتصوير.
وأوضح أنه يأمل أن ينال دوره رضا الجمهور، مشيرا إلى أنه رغم قلة حضوره على مواقع التواصل الاجتماعي، إلا أنه يستمر في المشاركة في أعمال سينمائية وتلفزيونية، بعد أن أنهى مؤخرا تصوير مسلسل، ويستعد لتصوير شريط سينمائي بإنتاج ذاتي سيكون مختلفا عن الأعمال المتوفرة في السوق الفني.
ويسلط فيلم “زاز” الضوء على ظاهرة الشهرة المفاجئة في زمن وسائل التواصل الاجتماعي، وما تخلفه من اضطرابات نفسية واجتماعية، في قالب يجمع بين الكوميديا والنقد اللاذع للواقع.
وفي الفيلم، زاز، رجل عادي بلا تاريخ يُذكر، تنقلب حياته رأسا على عقب عندما ينتشر مقطع فيديو له على نطاق واسع، ليصبح مشهورا بين ليلة وضحاها.
ويتحول زاز الذي يقطن في حي شعبي، إلى سلعة تسويقية، يحاول الحفاظ على اتزانه وسط أزمة عائلية، وإعلانات مجنونة، ومجد مفاجئ في عالم يزداد اضطرابا، إذ يسعى الجميع للحصول على نصيبه من الشهرة.
ويشارك في هذا الفيلم الذي أخرجه يوسف المدخر، كل من جواد السايح، وعبد اللطيف شوقي، ولبنى الشكلاط، وإبراهيم خاي، وزكرياء عاطفي، وزياد الفاضيلي، وأسماء فنية أخرى.
