اتهامات لأصحاب الضيعات برفع أسعار الدجاج رغم وفرة العرض

admin19 نوفمبر 2025آخر تحديث :
اتهامات لأصحاب الضيعات برفع أسعار الدجاج رغم وفرة العرض


بعد استقرار لأسابيع، عادت أسواق لتتقلب بين غلاء الأسعار وضعف الإقبال، ما أثار قلق المستهلكين وخلق حالة من الترقب في ظل عدم استقرار السوق، وسط اتهامات لأصحاب الضيعات بالتحكم في العرض لرفع الأثمان.

وفي هذا السياق، كشف أحد بائعي الدجاج بمراكش لجريدة “مدار21″، أن الزيادات الأخيرة مرتبطة أساسا بتحكم أصحاب الضيعات في وتيرة البيع.

وأوضح المتحدث أن أسعار الدجاج ارتفعت بدرهمين (يوم الإثنين)، وصارت تتراوح حاليا بين 16 و17 درهما للكيلوغرام، مضيفا أن هذا الارتفاع يشكل “مؤشرا على أن الأسعار ستتغير في الأيام المقبلة وقد تصل إلى 19  درهما”.

وأرجع السبب إلى أن العرض موجود فعلا، غير أن إيقاف بيع الدجاج في الضيعات بهدف رفع الأسعار أعاد الأثمان إلى مسار الارتفاع بعدما كان متوقعاً أن تنخفض أكثر، مردفا “إذا ظل التحكم في البيع كما يحدث الآن سيرتفع الثمن إلى 18 و19 درهما”.

وكشف البائع ذاته أن العرض في الضيعات كاف، لكن سعر البيع خلال الأيام الماضية كان يتراوح بين 12 و13 درهما، وهو مستوى اعتبره أقل من التكلفة الحقيقية التي تصل إلى 15 درهما للكيلوغرام داخل الضيعة، مبرزا أن البيع بـ12 أو 13 درهما “فيه خسارة”، ما دفع أصحاب الضيعات إلى إيقاف البيع لاستعادة توازن السوق، وهي الخطوة التي نتج عنها الارتفاع الحالي بدرهمين.

وبخصوص تأثير التساقطات المطرية التي تشهدها المملكة على أسعار الدجاج، نفى البائع وجود أي علاقة مباشرة قائلا إن “الأمطار لن تساعد إلا بعد 7 أو 8 أشهر، لكن شرط أن تستمر لمدة طويلة”، مسترسلا بأن “أعلاف الدجاج لا علاقة لها بالمطر، باعتبار أنها تستورد من الخارج منذ 7 أو 8 سنوات، وبالتالي حتى مع موسم فلاحي جيد ستستمر عملية الاستيراد وستظل الأسعار على حالها”.

وقلل المهني عينه من تأثير التقلبات المناخية على الضيعات، مؤكدا أن تأثير البرد أو الحر “طفيف للغاية”، لأن الضيعات مجهزة بأحدث الوسائل من مبردات وسخانات ومراوح ورشاشات، مشيرا إلى أن من بقي يشتغل اليوم في هذا القطاع هم أصحاب الضيعات المجهزة بمعدات متطورة.

وبخصوص حركة السوق، سجل البائع تراجعا كبيرا في الإقبال بنسبة تتراوح بين 40 و50 بالمئة، مرجعا ذلك إلى عدم استقرار الأسعار، “إذ تختلف بين من يبيع بـ16 درهما ومن يبيع بـ17 درهما للكيلوغرام، أما الدجاج المذبوح، فثمنه يصل35  درهما للكيلوغرام، لكن الإقبال يبقى ضعيفا لأن القدرة الشرائية للمواطنين تضررت بشكل كبير”.

ويعكس هذا الوضع حالة الاضطراب التي يعيشها سوق الدجاج بالمغرب في ظل تذبذب الأسعار، وتدخلات المنتجين، وضعف القدرة الشرائية للمستهلكين، في انتظار ما ستسفر عنه تطورات الأيام المقبلة من تغيرات محتملة في السوق.



Source link

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق