زنقة 20 | متابعة
في خطوة لافتة بعد صدور قرار مجلس الأمن رقم 2797 لسنة 2025 بشأن قضية الصحراء ، أعلنت جبهة البوليساريو استعدادها لاستئناف المفاوضات مع المغرب، مؤكّدة أن القرار الأممي “يشدد على التفاوض بين الطرفين للتوصل إلى حل يرضي كليهما”.
خروج من “المنطقة الرمادية”
جاء ذلك خلال ندوة صحفية عقدها ما يسمى بالوزير الأول في الجبهة وعضو الأمانة الوطنية بشرايا حمودي بيون بباريس، عُدّ من قبل مراقبين محاولة لإعادة التموضع السياسي وتقديم الجبهة في صورة الطرف المنفتح على المسار التفاوضي، بعدما نُشر القرار الأممي بكل اللغات.
وخلال الندوة، شدّد بيون على أن الحل “لا يمكن إلا أن يكون مبنياً على الشرعية الدولية والقانون الدولي”، مضيفاً أن أي تسوية “تمر عبر الاستشارة المباشرة للشعب الصحراوي”. وأعاد التأكيد على وجود قاعدة تحديد الهوية باعتبارها شرطاً أساسياً لتحديد من يحق لهم المشاركة في أي استفتاء مستقبلي.
و بحسب مصطفى سلمى القيادي السابق في الجبهة و اللاجئ حاليا في موريتانيا، فإن الجبهة تريد من إعلانها صراحة الجاهزية للدخول في مفاوضات، إحراج المغرب الذي تتوقع منه أن يصر على التنفيذ الحرفي لما ورد في القرار بخصوص الاطراف و ليس الطرفين، فتربح الوقت دون إدانة، و تساعد الجزائر في التملص من وضعية طرف معني كما ورد في نص القرار 2797.

