زنقة 20 | الرباط
اعتبر وزير الشؤون الخارجية ، ناصر بوريطة، أن العلاقات بين المغرب وإسبانيا تشهد مرحلة غير مسبوقة، وذلك عقب الاجتماع رفيع المستوى الذي جمع حكومتي البلدين في العاصمة الإسبانية.
وفي مقابلة مع وكالة الأنباء الإسبانية “إيفي”، شدد بوريطة على ضرورة ابتكار حلول مبتكرة لمعالجة القضايا العالقة بين البلدين، ومنها إدارة المغرب لمساره الجوي فوق الصحراء والنقاش حول حدود المنطقة البحرية جنوب غرب جزر الكناري وغرب الصحراء.
وأشار بوريطة إلى أن العلاقة الثنائية بين المغرب وإسبانيا تتسم بـ مستوى تاريخي في مجالات عدة، منها مكافحة الإرهاب، مراقبة الهجرة غير النظامية، التبادل الاقتصادي، والاستثمار، مع تسجيل أرقام قياسية في التعاون الاقتصادي. وأضاف:”إسبانيا هي الشريك الاقتصادي الأول للمغرب، والتعاون في الأمن والهجرة مثالي وفعال.”
وأكد الوزير أن العلاقة بين البلدين تعد نموذجًا للتعاون بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط، بفضل التزام الملك محمد السادس ورئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز.
قضايا عالقة وحلول مستقبلية
و أشار الوزير إلى أن الوضع الحالي للمجال الجوي، تخضع فيه الرحلات حاليا بين مراكش والعيون أو الداخلة للرقابة المغربية.
الحدود البحرية:
أعرب بوريطة عن أمله في التوصل إلى حلول تراعي مصالح إسبانيا وحقوق المغرب، في منطقة تحتوي على احتياطات مهمة من الكوبالت والمعادن النادرة.
وشدد بوريطة على أن موقف إسبانيا من الصحراء كان عاملاً مهمًا في تعزيز هذه العلاقة الثنائية، مؤكداً أن أي محاولات من قبل بعض القوى السياسية لتشويه التعاون لقت الرد الأفضل من خلال نجاح العلاقة بين البلدين.
