حققنا 85% من استراتيجية “نسيج”

admin10 ديسمبر 2025آخر تحديث :
حققنا 85% من استراتيجية “نسيج”


نظّمت الوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان، اليوم الأربعاء، حفل تسليم جائزة المجتمع المدني في دورتها السابعة، برئاسة الوزير الوصي على القطاع، مصطفى بايتاس، احتفاءً باليوم العالمي للتطوع وتزامنًا مع اليوم العالمي لحقوق الإنسان.

وشدد بايتاس، وفق بلاغ للوزارة، على أن الاحتفاء بالمجتمع المدني ليس مجرد تقليد سنوي، بل اعتراف بدور الجمعيات والمنظمات غير الحكومية في مسار التنمية الوطنية، في ظل الدينامية الكبرى التي يشهدها المغرب تحت قيادة الملك محمد السادس.

وفي هذا الصدد، أشار الوزير عينه أن “المغرب يعيش اليوم تحت القيادة الرشيدة والحكمة المتبصرة للملك محمد السادس زخما تنمويا قويا تعكسه الديناميات التي أطلقها ويتابعها عن كثب من أجل مغرب صاعد وبرامج تنموية جديدة ومبتكرة تحقق الالتقائية والانسجام بين المشاريع الوطنية الكبرى والبرامج الاجتماعية”، مشيراً إلى أن الملك دعا جميع الفاعلين والقوى الحية من حكومة وبرلمان ومنتخبين وفعاليات المجتمع المدني إلى التعريف بها وتأطير المواطنين بشأنها.

وقدّم بايتاس خلال الحفل، حسب المصدر نفسه، حصيلة برنامج عمل الوزارة، مشيراً إلى أن تنفيذ استراتيجية “نسيج” 2022-2026 تجاوز 85 في المئة من المشاريع المسطرة ضمن سبعة أوراش استراتيجية، ما يعكس، حسبه، التقدم المحرز في دعم قدرات النسيج الجمعوي وتعزيز حضوره في السياسات العمومية.

وبخصوص الفائزين، أشار البلاغ إلى أنه في صنف الجمعيات والمنظمات المحلية، عادت الجائزة الأولى، والتي تبلغ قيمتها 80.000 درهم، لجمعية النخبة للمبادرات من تزنيت عن مبادرتها “منصة المشاركة المواطنة الرقمية – www.androu.ma”، مبرزاً أن هذه المبادرة تهدف إلى تعزيز مشاركة المواطنين وهيئات المجتمع المدني في الشأن المحلي بمدينة تيزنيت، عبر برامج وآليات وأدوات مبتكرة، من خلال منصة رقمية تمكن الجمعيات المحلية من الولوج إلى فضاء جمعوي على شكل منتدى يجمع هذه الهيئات بالمنتخبين للنقاش والتشاور في كل ما يتعلق بتنمية المدينة.

وكانت الجائزة الثانية بقيمة 60.000 درهم من نصيب جمعية جيل التكنولوجيا والروبوتيك من ميدلت بمبادرة “تأطير تلميذات وتلاميذ المؤسسات التربوية بالوسط القروي والمناطق النائية في المجال التكنولوجي”، وهي مبادرة تسعى، وفق البلاغ، إلى تمكين تلاميذ وتلميذات المناطق القروية من الاستفادة من تكوينات في المجالات الرقمية والبرمجة والروبوتيك، بما يسهم في تقليص الفوارق التعليمية والتقنية، وتعزيز الوعي بأهمية المجال الرقمي، مع إبراز مخاطره وطرق استعمال المنصات التعليمية بشكل آمن، وتطوير مهارات المتعلمين في توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي.

وفي صنف الجمعيات والمنظمات الوطنية، فازت، وفق المصدر عينه، جمعية “أجي نتعاونو” للأعمال الاجتماعية من برشيد بالجائزة الأولى بقيمة 80.000 درهم عن مبادرتها “استعادة أمل لتركيب الأعين والأطراف الاصطناعية”، لافتاً إلى أن هذه المبادرة تهدف إلى مساعدة ذوي الإعاقات الجسدية الناتجة عن الحروب أو الحوادث أو الأمراض على استعادة جزء من وظائفهم الحركية أو الحسية، بما يسهم في تحسين جودة حياتهم وتعزيز اندماجهم في المجتمع.

أما الجائزة الثانية، والتي تبلغ قيمتها 60.000 درهم، فذهبت، وفق بلاغ الوزارة، لجمعية ثامونت لصحة الأم والطفل من إفران عن مبادرتها “إيواء النساء الحوامل القاطنات بالمناطق الجبلية قبل الولادة وبعدها”، مشيراً إلى أنها تهدف إلى توفير بيئة ملائمة وصحية للنساء الحوامل، وتقريب الخدمات الصحية لهن، خصوصاً للنساء من المناطق النائية التي تفتقر لظروف الولادة الآمنة، والنهوض بالصحة الإنجابية.

وفي صنف جمعيات ومنظمات المغاربة المقيمين بالخارج، فازت الجمعية المغربية في بيرث – أستراليا بالجائزة الأولى بقيمة 80.000 درهم عن مبادرتها “الوعي الثقافي المغربي في أستراليا”، والتي تهدف إلى تعزيز الوعي بالتراث والثقافة المغربية داخل المجتمع الأسترالي من خلال عروض موسيقية وورشات للطبخ ومعارض حرفية وجلسات حناء، وتعزيز التفاهم والتبادل بين الثقافات.

وتقاسمت الجائزة الثانية، بقيمة 60.000 درهم، كل من الجمعية المغربية في ألبيرتا – كندا وجمعية اليسر الثقافية بايلشي – إسبانيا. المبادرة الأولى بعنوان “وعيي سلاحي من شاشة إلى واقع وحياة بلا سموم” تسعى إلى تعزيز الصحة النفسية والاجتماعية لشباب الجالية المغربية وتمكينهم من تحقيق توازن صحي بين استخدام الأجهزة الإلكترونية والتواصل الواقعي، فيما ركزت مبادرة جمعية اليسر على دعم جهود المغرب لاستضافة كأس العالم 2030 من خلال تنظيم دوري الأمل الكروي، لتعزيز مكانة المملكة ثقافياً وسياحياً.

في صنف الشخصيات المدنية، فازت حسنة بووشمة من الدار البيضاء بالجائزة الأولى بقيمة 30.000 درهم عن “بلورة برنامج مدني مندمج للرعاية الشاملة لمرضى السرطان في وضعية هشاشة”، لتوفير الرعاية الصحية والاجتماعية والنفسية والاقتصادية لمرضى السرطان، وتمكينهم من ممارسة أنشطة مدرة للدخل تتوافق مع وضعهم الصحي. أما الجائزة الثانية، بقيمة 30.000 درهم، فذهبت لمولاي بوبكر حمداني من العيون عن مبادرته “تعزيز دور المجتمع المدني في الملاحظة الانتخابية”، التي تهدف إلى ترسيخ ثقافة المراقبة المدنية للعمليات الانتخابية وتعزيز نزاهة المسلسل الانتخابي وتمكين منظمات المجتمع المدني من المساهمة في تدبير الشأن العام.

وفي صنف الشخصيات المدنية من المغاربة المقيمين بالخارج، حصل أحمد بوسفدي من قطر على الجائزة الأولى بقيمة 30.000 درهم عن مبادرته “دعم الجالية المغربية في قطر وتعزيز اندماجها المجتمعي”، التي تركز على المساعدة الاجتماعية وتوفير السكن وتسهيل الإجراءات الإدارية وتعزيز الروابط بين المغاربة والقطريين. أما الجائزة الثانية، بقيمة 30.000 درهم، فتقاسمتها كل من حمو أمكون من البرتغال وسفيان عثماني من الإمارات. المبادرة الأولى تهدف إلى تعليم اللغة البرتغالية للمهاجرين المغاربة ودعم إدماجهم المهني والاجتماعي، بينما تركز مبادرة الثانية على تحسين الظروف المعيشية للأسر القروية وتعزيز ثقافة التطوع والمواطنة لدى الشباب ودعم الفئات المهمشة.



Source link

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق