جددت رابطة شبيبة حزب المؤتمر الوطني الإفريقي دعوتها الملحة للرئيس سيريل رامافوزا لإعلان بطالة الشباب “كارثة وطنية”، في الوقت الذي يواجه الملايين من الأشخاص “عيد ميلاد أسود”.
ورسمت الرابطة، في بلاغ نقلته الصحافة المحلية اليوم الجمعة، صورة قاتمة للشباب العاطل عن العمل، خاصة خلال هذه الفترة من احتفالات رأس السنة التي تبدو للكثيرين كتذكير مؤلم للتفاوتات المتنامية والوعود التي لم تنجز.
وقالت الرابطة بأسف إنه “على الرغم من أن اليوم يصادف يوم عيد الميلاد، بما يحيل عليه من فرح وراحة واجتماعات عائلية، إلا أن ملايين الشباب في جميع أنحاء جنوب إفريقيا يعيشون عيد ميلاد أسود، تطبعه البطالة والجوع وتفاقم الإقصاء الاقتصادي”.
وجددت دعوتها لرئيس الجمهورية ليعلن بشكل مستعجل بطالة الشباب كارثة وطنية، في خطوة تأمل منها أن تدفع الدولة إلى تعبئة الموارد وتسريع التدخلات والقضاء على التعقيدات البيروقراطية، فضلا عن إطلاق برامج اقتصادية واسعة النطاق تركز على الشباب.
وشددت الرابطة على ما أسمته “رفض التطبيع مع البطالة والفقر كخصائص دائمة لديمقراطيتنا”، معتبرة أن الشباب في جنوب إفريقيا “يستحق أكثر من مجرد البقاء على قيد الحياة، إنهم يستحقون الفرص، والأمل، والمستقبل”.
وكان الرئيس رامافوزا قد أعلن اصطفافه إلى جانب موقف الرابطة، خلال مؤتمرها الوطني السابع والعشرين الذي انعقد في 15 دجنبر، مؤكدا أنه “يتعين إعلان البطالة بين الشباب كارثة”.
كما أهاب باتخاذ إجراءات حاسمة لمواجهة الأزمة التي تؤثر على الشباب، مشددا على ضرورة معالجة البطالة كأولوية وطنية.
ووفقا لأحدث الإحصائيات الرسمية، فإن بطالة الشباب الذين تتراوح أعمارهم ما بين 15-34 سنة تقارب نسبة 45 بالمئة، مما يؤثر على أكثر من 4.7 مليون شاب، وهو أحد أعلى المعدلات في العالم.

