طلبة الحي الجامعي تطوان في قلب الأجواء الإفريقية الحماسية للكان

admin5 يناير 2026آخر تحديث :
طلبة الحي الجامعي تطوان في قلب الأجواء الإفريقية الحماسية للكان


لم تقف زحمة الانشغالات العلمية والأكاديمية مع قرب الامتحانات الجامعية، حاجزا أمام العشرات من الطلبة المقيمين بالحي الجامعي تطوان، مغاربة وأجانب، للتعبير عن شغفهم الكبير بالساحرة المستديرة، والمناسبة هي احتضان المغرب لنهائيات كأس إفريقيا للأمم إلى غاية 18 يناير الجاري.

ويحرص الطلبة المقيمون بالحي الجامعي تطوان على متابعة أقوى المباريات المنظمة في إطار الكان، سواء تعلق الأمر بمباريات المنتخب الوطني المغربي، أو مباريات باقي كبار القارة كالسنغال والكوت ديفوار ونيجيريا ومصر ومالي.

تزامنا مع مباراة السنغال السودان التي جرت مساء الجمعة، عاينت وكالة المغرب العربي للأنباء الأجواء الحماسية بين الطلبة الذين توافدوا على القاعة متعددة التخصصات التي هيأتها إدارة الحي الجامعي لتمكين المهتمين من متابعة مباريات الكان في ظروف جيدة.

وقال شكيب العزوزي، الطالب بسلك الإجازة وممثل نادي الأمل للثقافة والفنون بالحي الجامعي تطوان، إن هذه المبادرة تروم التعبير عن الإحساس بالأخوة ولم الشمل مع كل الطلبة المقيمين بالحي الجامعي، لاسيما الأجانب من جنسيات إفريقية، معربا عن تثمين قرار إدارة المؤسسة لتوفير الظروف الملائمة لمشاهدة المباريات.

وقال “نرحب بكل الطلبة المقيمين بالحي الجامعي، مغاربة وأجانب من كل الجنسيات، لمشاهدة مباريات الكان”، مبرزا أن متابعة مباراة السنغال والسودان مرت في جو من الفرجة والمتعة والتقاسم بين الطلبة.

بحضورهم الجلي في مختلف المؤسسات الجامعية، يشكل الطلبة السنغاليون نسبة مهمة من الطلبة الأجانب بجامعة عبد المالك السعدي، وقد شكلت هذه المبادرة، بالنسبة لغير القادرين من بينهم للسفر إلى طنجة لحضور مباريات منتخبهم في الملعب، بديلا عمليا لعيش أجواء الكان، يتيح لهم مواصلة التركيز على الالتزامات الأكاديمية.

وقال نيغندو، الطالب السنغالي في السنة الخامسة في شعبة المالية، بكلية العلوم القانونية والاقتصادية بتطوان، “أشكر المغرب على هذا التنظيم الرائع للكان، على بنياته التحتية وعلى الاستقبال الذي خص به منتخب السنغال بطنجة”، مضيفا أن التنظيم عالي المستوى وقد تابعنا التحضيرات عن قرب في وسائل الإعلام المغربية.

بدوره، أشاد أبو بكر، الطالب السينغالي في القانون، بالتنظيم الرائع لكأس إفريقيا للأمم، وبالفنادق الفخمة التي تستقبل المنتخبات وبالملاعب الجميلة وأرضياتها التي تعتبر الأفضل على الإطلاق، فيما قال زميله باب كيمبو إن من حسن حظه أن تنظيم الكان جاء في فترة تواجده بالمغرب، لاسيما وأن المسابقة تمتاز بمعايير تنظيم رفيعة المستوى، تعكس مستوى التقدم الذي حققه المغرب في مختلف المجالات.

أما النويشي، الطالب التونسي الذي حضر لمتابعه مباراة منتخب بلاده في مواجهة مالي، فقد اعتبر أن تنظيم المغرب للكان “باهي” (جميل جدا)، فيه الكثير من الابهار، معتبرا أن مبادرة الحي الجامعي توفير قاعة لعرض المباريات هي مبادرة “تعزز روابط الاخوة بين الطلبة وتزيد من الأجواء الحماسية والفريدة بالحي الجامعي”.

على المنوال ذاته، تحدث موسى وبشير هارون، طالبين من النجير مقيمان بالحي الجامعي، بأن مشاهدة المباريات بشكل جماعي بين الطلبة يزيد من الحماس ويضفي الكثير من المتعة ويعزز علاقات الأخوة والصداقة بين الطلبة، مشيدين بالملاعب الرياضية والبنيات التحتية والتنظيم المحكم لهذه الدورة من المسابقة القارية.

بينما زايد، الطالب المغربي الباحث في سلك الماستر بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية، فقد أكد أن مبادرة إدارة الحي الجامعي لتوفير إمكانية مشاهدة المباريات بشكل جماعي بين الطلبة من مختلف الجنسيات زادت من أجواء “اللحمة والألفة بين الطلبة المغاربة والأجانب بالجامعة، والقادمين من مالي والسودان والبنين والنجير ومصر وتونس”، معتبرا أن هذه التظاهرة الكروية القارية هي “جسر نلتقي فيه في جو من الأخوة والروح الرياضية والإنسانية التي تجمعنا”.

وتجسد هذه المبادرة روح الأخوة والاندماج التي ينعم بها الطلبة الأجانب، ولاسيما الأفارقة، بالمؤسسات الجامعية المغربية، إذ يقتسمان المقاعد لمشاهدة مباريات الكان، كما يقتسمان بشكل يومي مدرجات الجامعة للتحصيل العلمي والأكاديمي.



Source link

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق