“البوليساريو” تختار الصمت بعد سقوط مادورو رغم تاريخه الطويل في دعم الطرح الانفصالي

admin6 يناير 2026آخر تحديث :
“البوليساريو” تختار الصمت بعد سقوط مادورو رغم تاريخه الطويل في دعم الطرح الانفصالي


فضلت جبهة “البوليساريو” الانفصالية التزام الصمت، تجاه الدخل العسكري الأمريكي في فنزويلا، والذي انتهى بإلقاء القبض على رئيس البلاد، نيكولاس مادورو، ونقله إلى الولايات المتحدة الأمريكية من أجل محاكمته أمام القضاء الفيدرالي بتهم تتعلق بتورطه المفترض في “الاتجار بالمخدرات”.

وبعد مرور يومين على العملية التي نُفذت في العاصمة كراكاس بأوامر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلا أنه لم يصدر عن أي من قياديي “البوليساريو” موقف يدعم الرئيس الفنزويلي، الذي كان أحد أبرز رؤساء الدول الداعمين لما تسميه الجبهة “حق تقرير المصير في الصحراء”.

المثير للانتباه أيضا هو أن الجبهة توقفت عن نشر أي موضوع عبر منصتها الرسمية المسماة “وكالة الأنباء الصحراوية”، منذ يوم 3 يناير 2025، أي تاريخ القبض على مادورو، باستثناء ما يتعلق، حصرا، بوفاة القيادي في المنظمة، مصطفى محمد عالي سيد البشير، الذي يحمل صفة “وزير شؤون الأرض المحتلة والجاليات”.

وإلى غاية وضع السلطات الأمريكية لأيديها عليه، ظل مادورو أحد زعماء الدول القليلين عبر العالم الذي يدعم بشكل صريح الطرح الانفصالي في الصحراء، وهو الموقف الذي دأب على الدفاع عنه منذ أن كان وزيرا للخارجية ما بين 2006 و2013.

ففي يناير من سنة 2025، استقبل مادورو القيادي في جبهة “البوليساريو” بشرايا حمودي بيون، باعتباره “الوزير الأول الصحراوي”، ليعبر له عن دعم بلاده للطرح الانفصالي في الصحراء، معتبرا  “الشعبين الفنزويلي والصحراوي تربطهما علاقات تاريخية وثيقة ضد الاستعمار بمختلف أشكاله”.

واستقبل مادورو، في مارس من سنة 2023، زعيم جبهة “البوليساريو” إبراهيم غالي، باعتباره “رئيس دولة”، بقاعة “سيمون بوليفار” بقصر “ميرافلوريس” الرئاسي في كراكاس، وهناك منحه وسام “المحررين” وسيف “المنتصر”، كما وقع معه اتفاقيات لـ”التعاون الاستراتيجي الشامل”.

وعندما ذهب مادورو إلى الجزائر للقاء عبد المجيد تبون في قصر المرادية، في يونيو من سنة 2022، أعلن الاثنان اتفاقهما على “ضرورة دعم الشعب الصحراوي من أجل تقرير مصيره”، وفق ما جاء على لسان الرئيس الجزائري، الذي اختار بدوره الصمت حاليا تجاه ما جرى نظيره الفنزويلي.



Source link

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق