زنقة 20 | علي التومي
قال النائب البرلماني عن فريق الاتحاد الاشتراكي بمجلس النواب المهدي الفاطمي ،بأن الأرقام التي قدمتها وزيرة الصيد البحري بخصوص وفرة الثروة السمكية تطرح أكثر من علامة استفهام، لكونها لا تنعكس على الواقع اليومي للمغاربة داخل الأسواق.
وأوضح الفاطمي، في تصريح لـRue20، أنه خلال تدخله البرلماني ساءل الوزيرة عن مآل كميات كبيرة من الأسماك التي يتم الحديث عنها، متسائلا : أين تذهب هذه الأسماك؟ ولماذا لا تصل إلى المواطن المغربي، خاصة ذوي الدخل المحدود.
وأضاف المتحدث، أن أنواعا من الأسماك مثل الصول والميرلان والكالامار أصبحت شبه غائبة عن الأسواق الشعبية، ولا تتوفر إلا في بعض المساحات التجارية الكبرى وبأثمنة مرتفعة، في حين أن المواطن البسيط، خاصة في المناطق القروية والأسواق الأسبوعية، لا يجد سوى أصناف محدودة مثل السردين وبعض الأنواع الموسمية.
وأكد النائب البرلماني، أن الفرق بين الأرقام الرسمية والواقع المعيش يفرض إعادة تقييم سياسات تسويق وتوزيع الثروة السمكية، متسائلًا عما إذا كان هناك تقصير في توجيه المنتوج نحو السوق الوطنية، أو أن جزءًا كبيرًا منه يتم توجيهه إلى قنوات أخرى على حساب الاستهلاك الداخلي.
وختم الفاطمي تصريحه بالتأكيد على أنه كان ينتظر أجوبة دقيقة وواضحة “تُبرّد الغليل” بخصوص استفادة المغاربة فعليًا من خيرات البحر، وليس الاكتفاء بتقديم أرقام لا يلمس المواطن أثرها في حياته اليومية.

