أكد سولا فاناوبو، أحد المسيرين الرياضيين النيجيريين، أن كأس الأمم إفريقيا للأمم (المغرب 2025) تتيح، علاوة على الأجواء الرائعة في الملاعب والمدرجات، اكتشاف بنية تحتية عالية الجودة، تم وضعها في خدمة النمو الاقتصادي، والرفع من الإنتاجية.
ونقلت وسائل إعلام عن رئيس اتحاد كرة القدم في ولاية أوسون (جنوب غرب نيجيريا)، قوله، إن كل رحلة بين المدن المغربية التي تستضيف مباريات كأس الأمم الإفريقية، تقدم دروسا في مجال تدبير وإدارة البنية التحتية والنظم البيئية في قطاعات رئيسية، مثل الصناعة والفلاحة.
وأضاف أن الطرق السريعة في المملكة مصممة لتكون ممرات ومحاور اقتصادية، مما يوفر بنية نقل طرقية مثالية بالنسبة للفاعلين الاقتصاديين، وشبكة اتصال أفضل بين العديد من المراكز الحضرية والاقتصادية.
وشدد على أهمية هذه البنية التحتية بالنسبة للنموذج الفلاحي في المغرب، حيث يتم تخطيط استغلال الأراضي وإدارة الموارد المائية بشكل صارم، واحترام المتطلبات الكفيلة بخلق القيمة.
ولفت إلى أن “الري بالتنقيط ليس تقنية تجريبية بل يشكل المعيار، حيث تغذي السدود مناطق زراعية محددة، بينما تقلل المضخات الشمسية التكاليف. ويتم التصدي للممارسات المتعلقة بهدر الموارد المائية”.
وتابع أنه بالنظر لفرصها التصديرية الهامة، تستفيد الفلاحة المغربية من شبكة الطرق السريعة الموثوقة هذه من أجل ضمان تموين هؤلاء الزبناء الأجانب في أسرع وقت ممكن.
وأشار المسؤول الرياضي النيجيري إلى أن نجاح المغرب في إنشاء بنية تحتية ملائمة للنمو والإنتاجية في العديد من القطاعات، هو ثمرة لسياسة استثمار عمومية صارمة تشجع التنسيق والتآزر وإحداث النظم البيئية.
وأبرز أهمية نقل هذا النموذج إلى نيجيريا، لا سيما في مجال تثمين الأراضي الفلاحية والاستثمار في البنى التحتية التي توفر ظروفا مواتية لازدهار الأنشطة الزراعية.
