سجلت السلفادور خلال سنة 2025 أدنى معدل لجرائم القتل في تاريخها، بلغ 1.3 في صفوف كل 100 ألف نسمة، حسب ما أفاد به وزير العدل والأمن العام، غوستافو فيلاتورو.
وأوضح فيلاتورو أنه تم تسجيل 82 جريمة قتل خلال العام الماضي، مؤكدا أن السلطات تمكنت من حل جميع القضايا، في تراجع عن معدل 1.9 المسجل عند نهاية العام السابق. واعتبر أن هذه المؤشرات تجعل السلفادور “الأكثر أمانا في نصف الكرة الغربي”.
وتعكس هذه الأرقام تحولا لافتا مقارنة بسنة 2015، حينما بلغ معدل جرائم القتل 106 في صفوف كل 100 ألف نسمة، ما وضع البلاد آنذاك ضمن أكثر الدول عنفا في العالم خارج مناطق النزاعات.
ويربط الرئيس نجيب بوكيلي هذا التحسن بتطبيق نظام الطوارئ الساري منذ مارس 2022، والذي سمح بتوقيفات واسعة دون أوامر قضائية.
وتشير معطيات رسمية إلى اعتقال نحو 91 ألف شخص يشتبه بانتمائهم إلى عصابات، مع الإفراج عن قرابة 8 آلاف بعد التحقق من براءتهم.
