رفض مدرب المنتخب الجزائري، فلاديمير بيتكوفيتش، تعليق الإقصاء من ربع نهائي كأس إفريقيا للأمم على شماعة التحكيم.
ولمح بيتكوفيتش، مساء اليوم السبت، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت الخسارة (2-0) أمام نيجيريا في دور الثمانية لكأس إفريقيا، إلى أن حكم اللقاء، السنغالي إيسا سي، ارتكب أخطاء مؤثرة خلال الشوط الأول، لكن دون أن يحمله مسؤولية خسارة “محاربي الصحراء”.
وقال المدرب الكراوتي-البوسني، ردا عن أسئلة تعليقه على ضربة جزاء طالب بها الجزائريون خلال الجولة الأولى ولم يحتسبها الحكم: “لا أريد التعليق على مستوى الحكم لأنه أمر لن يفيدنا في بشيء”، مستطردا “لكنكم رأيتم ما حدث في الشوط الأول وستفهمون”.
وأضاف أن فريقه لم يدخل أجواء المباراة في الجولة الأولى بسبب “توزيع الحكم للعديد من البطاقات الصفراء في الشوط الأول”، مؤكدا “لم نكن جيدين كفاية من أجل التأهل، وكانت لدى الفريق صعوبات كثيرة في المباراة”.
في المقابل، أقر الناخب الجزائري بأحقية منتخب نيجيريا في التأهل إلى المربع الذهبي لكأس إفريقيا “المغرب 2025″، مشيرا إلى أن “نيجيريا كانت الأفضل والأحق بالتأهل”، مردفا “نهنئهم على الفوز والتأهل لأنهم كانوا أفضل منا في الجولة الأولى، في وقت كانت خطوطنا متباعدة وغاب عنا التركيز والانسجام ما سمح للمنافس بالسيطرة على مجريات المواجهة وفرض أسلوب لعبه”.
وأكد بيتكوفيتش أن أداء المنتخب الجزائري تحسن بشكل طفيف خلال الشوط الثاني “بيد أن ذلك لم يكن كافيا لمجاراة نسق المنافس أو العودة في النتيجة”.
وكشف المتحدث ذاته أن لاعبي المنتخب الجزائري كانوا محطمين معنويا بعد الإقصاء، مؤكدا أن الإقصاء “درس علينا التعلم منه واستخلاص الدروس للمستقبل”. وبخصوص الفوضى التي عمت بعد صافرة نهاية المباراة والشنآن الذي كان بين لاعبي الجزائر ونيجيريا، أكد بيتكوفيتش أنه لم ير ما حدث.
