تقديرات تشير إلى أثر واسع لبطولة أمم أفريقيا على الإقتصاد المغربي

admin12 يناير 2026آخر تحديث :
تقديرات تشير إلى أثر واسع لبطولة أمم أفريقيا على الإقتصاد المغربي


زنقة 20 | الرباط

مع اقتراب إسدال الستار على منافسات كأس إفريقيا للأمم 2025، يتجدد النقاش حول الجدوى الاقتصادية للتظاهرات الكبرى، والسؤال الجوهري: ماذا سيجني المغرب من تنظيم البطولة؟.

أثر اقتصادي مباشر وواسع

تقديرات اقتصادية أولية تشير إلى أن الأثر الإجمالي للبطولة قد يتراوح بين 11 و13 مليار درهم، تشمل السياحة والنقل والخدمات والإنفاق التجاري والتشغيل المؤقت، وفق تحليلات اقتصادية منشورة بمنابر متخصصة.

وإلى جانب ذلك، تُظهر البيانات المرتبطة بحركة السياحة أن الحدث استقطب ما بين 600 ألف ومليون زائر، مع متوسط إنفاق يفوق معدلات السياحة التقليدية.

هذا المستوى من التدفق السياحي انعكس على نسب الإشغال الفندقي في المدن المستضيفة، والتي تراوحت بين 80 و95%، مع ضغط واضح على المنشآت المتوسطة وقطاع الإيجار قصير المدى.

من جهة أخرى، سجّلت البطولة مداخيل مباشرة تقارب 190 مليون دولار موزّعة بين حقوق البث التلفزيوني ورعاية العلامات التجارية ومداخيل التذاكر، حسب بيانات الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.

فرص عمل مؤقتة… وتأثيرات آنية

الحدث وفر كذلك عشرات الآلاف من فرص الشغل المؤقتة في قطاعات الأمن، اللوجستيك، التنظيم، النقل، المطاعم، والخدمات السياحية. ورغم طابعه المؤقت، يساهم هذا التشغيل في رفع حركة الطلب الداخلي خلال فترة المنافسة.

ما بعد البطولة… الامتحان الحاسم

لكن الاقتصاديين يشيرون إلى أن الأثر الحقيقي لهذه التظاهرات لا يُقاس خلال شهر المنافسة فقط، بل بعد صافرة النهاية. فالمعيار المحوري يتمثل في قدرة البلد على تحويل البنية التحتية الجديدة والمحدثة إلى استعمالات مستدامة، وتعزيز صورة البلد كوجهة سياحية وكموقع مؤهل لاستضافة أحداث أكبر.

وبينما تُعدّ البطولة “اختباراً” للجاهزية التنظيمية، فإن رهانها الأعمق يرتبط بما يمكن اعتباره إرثاً اقتصادياً: جذب استثمارات إضافية في السياحة، رفع جودة الخدمات، وتثبيت علامة البلد في السوق الدولية للأحداث الرياضية.





Source link

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق