زنقة 20 | علي التومي
أكد مولاي حمدي ولد الرشيد، عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، على ضرورة الالتزام بالثوابت الوطنية والدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة المغربية، مشدداً على أن أي محاولة للمساس بسيادة المغرب في الصحراء لن تنجح.
وأشار ولد الرشيد في مهرجان خطابي نظمه حزب الاستقلال بالعيون بمناسبة ذكرى تقديم وثيقة الاستقلال 11 يناير، إلى تجربة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الذي واجه محاسبة وملاحقة قضائية خارج بلاده، كدرس لكل من يراهن على تقويض الوحدة الوطنية أو ترويج الأوهام في الصحراء.
وأضاف أن الحل الواقعي للنزاع المفتعل يكمن في احترام المعايير الدولية والقرارات الأممية، التي تعترف بمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، مؤكداً أن هذا الخيار يشمل جميع الصحراويين ويضمن لهم العيش بكرامة داخل مؤسسات وطنية تحت قيادة ملك واحد وعلم واحد، على كامل التراب الوطني من طنجة إلى الكويرة.
كما دعا ولد الرشيد أبناء المخيمات بتندوف إلى اغتنام هذه الفرصة للعودة إلى الوطن والمساهمة في بناء مستقبل موحد ومزدهر، مؤكداً أن المغرب سيظل صامداً في الدفاع عن وحدته الترابية، وأن كل محاولات المساس بسيادته ستبوء بالفشل، بينما تظل الجزائر رهينة الأوهام والوعود الفارغة ما لم تتعض من الدروس الدولية الواقعية.

