نصف نهائي بلا أجانب.. المدربون الأفارقة يصنعون التاريخ في “كان” المغرب

admin14 يناير 2026آخر تحديث :
نصف نهائي بلا أجانب.. المدربون الأفارقة يصنعون التاريخ في “كان” المغرب


تؤكد بطولة كأس أمم إفريقيا “المغرب “2025 المنحى التصاعدي لكرة القدم الإفريقية، وهذه المرة من زاوية فنية خالصة، بعدما بلغ الدور نصف النهائي أربعة منتخبات يقودها مدربون أفارقة، في سابقة تعكس التحول العميق الذي شهدته القارة في مجال تكوين الأطر التقنية، وتكريس الكفاءة المحلية.

وعبر إلى نصف نهائي “الكان”، الذي تجرى مبارياته اليوم الأربعاء، المدرب الوطني، وليد الركراكي، مع المغرب، والمصري حسام حسن مع “الفراعنة”، إضافة إلى المالي إريك تشيل، مدرب نيجيريا، والسنغالي بابي ثياو مع “أسود التيرانغا”.

ويعد هذا الحضور المميز للمدربين الأفارقة دليلًا قويًا على قدرة الأطر المحلية على قيادة منتخبات بلادها، خاصةً أنها الأكثر قدرة على فهم خصوصيات الكرة الإفريقية وعقلية اللاعبين المحليين، بعد سيطرة طويلة للمدربين الأجانب.

وأكد المدرب المصري حسام حسن في الندوة الصحفية ليوم أمس الثلاثاء أن المدرب المحلي يمتلك أفضلية كبيرة في التواصل مع اللاعبين مقارنة بالمدربين الأجانب، الذين قد يواجهون صعوبة أحيانًا في فهم خصوصية اللاعبين الأفارقة، إضافة إلى الروح الوطنية التي يتمتع بها المدربون المحليون.

وأضاف الناخب المصري أن “وجود مدربين محليين يمنح المنتخبات قدرة أكبر على تقديم أداء متناسق وفني، وهو ما رأيناه مع مدرب مثل وليد الركراكي، الذي قاد المنتخب المغربي إلى نصف نهائي كأس العالم، وأثبت أن الأطر الوطنية قادرة على تحقيق إنجازات كبيرة على المستويين المحلي والعالمي.”

وسجل المدربون الأفارقة في السنوات الأخيرة حضورًا مميزًا في بطولة كأس الأمم، خاصة بعد تتويجهم بالنسخ الثلاث الأخيرة، بدءًا من المدرب الجزائري جمال بلماضي مع الجزائر عام 2019، ثم أليو سيسيه مع السنغال عام 2021، وإيميرس فاي مع كوت ديفوار عام 2023.

وخلال النسخة الحالية، 15 من أصل 24 منتخبًا شاركوا في البطولة قادهم مدربون أفارقة، نجح 11 منهم في التأهل من دور المجموعات، قبل أن يصل أربعة منهم إلى الدور نصف النهائي.

ومن بين أبرز المدربين الأجانب الذين نجحوا في عبور دور المجموعات، قبل أن تتوقف رحلتهم بين ثمن وربع النهائي، هناك البوسين فلاديمير بيتكوفيتش، الذي أقصي أمام إيريك تشيل في دور الثمانية، والبلجيكي توم سينتفيت، الذي غادر من الدور ذاته أمام السنغالي بابي ثياو، بينما انتهت رحلة البلجيكي الآخر، هوغو بروس، أمام المدرب الكاميروني، دافيد باغو، في دور الـ16.



Source link

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق