زنقة 20 | الرباط
عاد النشطاء الإسبان الثلاثة، المعروفين بمواقفهم الداعمة للطرح الانفصالي، إلى مطار لاس بالماس، بعد منع السلطات المغربية من دخولهم مدينة العيون فور وصولهم إلى مطار الحسن الأول، على خلفية معطيات دقيقة كانت بحوزتها حول مخطط ذي طابع انفصالي كانوا يعتزمون تنفيذه بتنسيق مع بعض العناصر المغرر بهم بدعم جزائري.
ومباشرة بعد عودتهم إلى مطار لاس بالماس بجزر الكناري، أقدم النشطاء الثلاثة على القيام باستعراضات استفزازية، حيث رفعوا أعلام وشعارات لجبهة البوليساريو وأخرجوا لافتات مناهضة للوحدة الترابية للمملكة إضافة إلى رفع عشرات الأعلام التي كانت مخبأة داخل حقائبهم، في محاولة للتغطية على فشل تحركهم داخل الأقاليم الجنوبية للمملكة.
وحسب مصادر مطلعة، فإن السلطات المغربية تحركت بشكل استباقي، واعتمدت على معلومات استخباراتية دقيقة، مكنت من إفشال هذا المخطط منذ لحظاته الأولى، عبر منع المعنيين بالأمر من النزول إلى تراب المدينة، في احترام تام للقوانين الجاري بها العمل وحفاظًا على الأمن والنظام العام.
هذا، ويعيد هذا المشهد الذي تكرر في مناسبات سابقة على متن رحلات قادمة من إسبانيا التأكيد على يقظة السلطات المغربية ونجاعة مقاربتها الاستباقية في إحباط أي محاولات للمساس بالوحدة الترابية كما يبرز محدودية هذه التحركات الدعائية التي تظل معزولة وغير ذات أثر على أرض الواقع.

