بوستة: المغرب أضحى أمة كروية من الصف الأول

admin14 يناير 2026آخر تحديث :
بوستة: المغرب أضحى أمة كروية من الصف الأول


قال الدولي المغربي السابق إدريس بوستة إن المغرب أضحى اليوم من بين الدول الكبرى في كرة القدم العالمية، مدعوما ببنيات تحتية رياضية حديثة وبجاذبية متزايدة لدى اللاعبين مزدوجي الجنسية.

وأوضح بوستة، في تصريح لصحيفة “دي مورغن” الهولندية، عقب زيارة حديثة قام بها إلى المملكة لمتابعة منافسات كأس إفريقيا للأمم، أن “المغرب أضحى أمة كروية من الصف الأول”.

وأضاف أن “الملاعب والبنيات التحتية الرياضية ومركز التدريب الوطني بلغت مستوى غير مسبوق”، مذكرا بمساره الكروي كجناح سابق لعب لعدة أندية هولندية بين سنتي 1991 و2003، قبل أن ينتقل إلى شيفيلد يونايتد الإنجليزي.

وأشار بوستة، الذي حمل قميص المنتخب الهولندي في ثلاث مناسبات قبل أكثر من 25 سنة، قبل أن يختار الدفاع عن ألوان المنتخب المغربي، إلى أوجه تشابه مساره مع ابراهيم دياز. فالمهاجم، المولود بإسبانيا لأب مغربي وأم إسبانية، اختار بدوره تمثيل المغرب بعد أن سبق له اللعب مع المنتخب الإسباني.

واعتبر أن دياز، هداف النسخة الخامسة والثلاثين من كأس إفريقيا للأمم بخمسة أهداف في خمس مباريات، يُظهر عزيمة قوية على فرض ذاته وإثبات قدراته، لاسيما في ظل محدودية دقائق اللعب التي يمنحها له نادي ريال مدريد.

وقال في هذا السياق: “مع كل هدف، تبدو الدهشة واضحة في عينيه”، مبرزا قناعة اللاعب بأنه اتخذ “الاختيار الصحيح” بالانضمام إلى منتخب مغربي يعيش دينامية تصاعدية وإلى “بلد يتزايد فيه النجاح باستمرار”.

وأكد اللاعب السابق لألكمار وإف سي أوتريخت أن هذه الدينامية من شأنها أن تشجع مزيدا من اللاعبين مزدوجي الجنسية على اختيار المغرب مستقبلا، مبرزا الاهتمام الشعبي المتنامي بأسود الأطلس، بما في ذلك لدى فئات الشباب.

وفي مقارنة بين السياقين الهولندي والمغربي، أشار بوستة إلى أن المدرجات في هولندا تشهد تراجعا في الإقبال، في حين يتجه العديد من المواهب الشابة إلى الأكاديميات الخاصة. وأضاف: “في المغرب، كرة القدم موجودة في كل مكان. حتى في القرى الجبلية النائية، باتت ملاعب مضاءة تتيح للأطفال ممارسة كرة القدم، في تعبير واضح عن شغف وطني قوي بهذه الرياضة”.



Source link

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق