جماهير المغرب تنتقد اختيارات الركراكي وتتهم السينغال بإفساد نهائي “كان 2025”

admin19 يناير 2026آخر تحديث :
جماهير المغرب تنتقد اختيارات الركراكي وتتهم السينغال بإفساد نهائي “كان 2025”


في أعقاب صافرة النهاية التي أعلنت خسارة المنتخب المغربي لنهائي كأس إفريقيا للأمم 2025 أمام منتخب السينغال بهدف دون رد، خيّم شعور عارم بالحسرة والأسى على الجماهير المغربية، التي كانت تمني النفس بإنهاء انتظار دام خمسين سنة لمعانقة اللقب القاري الثاني. خسارة جاءت في سيناريو مثير للجدل، زاد من مرارة الإخفاق وأشعل نقاشاً واسعاً في الشارع الرياضي المغربي.

وعبّرت الجماهير المغربية، داخل الملعب وخارجه، عن ألمها العميق لضياع لقب كان قريباً أكثر من أي وقت مضى. فبعد مشوار قوي وأداء مقنع طيلة أطوار البطولة، بدا أن النهائي هو اللحظة المناسبة لطي صفحة الانتظار الطويل، غير أن التفاصيل الصغيرة، والأحداث المتلاحقة خلال المباراة، قلبت الحلم إلى خيبة قاسية.

ورغم الخسارة، لم تبخل فئة واسعة من الجماهير بتوجيه الشكر للاعبين ولأعضاء الطاقم التقني، مشيدة بالروح القتالية والأداء البطولي الذي بصم عليه “أسود الأطلس” منذ دور المجموعات إلى غاية المباراة النهائية. واعتبر كثيرون أن المنتخب أعاد الثقة للجمهور وأكد مكانته بين كبار القارة الإفريقية.

وتقاطعت آراء الجماهير حول الإشادة بالتنظيم المحكم لكأس إفريقيا للأمم 2025، والبنيات التحتية المتطورة التي وفرتها المملكة المغربية، سواء على مستوى الملاعب أو النقل أو الخدمات اللوجستية. واعتبر متابعون أن المغرب كسب رهان التنظيم، حتى وإن خانه الحظ في التتويج.

في المقابل، لم يسلم الناخب الوطني وليد الركراكي من الانتقادات، خاصة فيما يتعلق بطريقة تدبيره للمباراة النهائية. وركزت أصوات جماهيرية على التغييرات التي وُصفت بـ“الضعيفة” أو المتأخرة، إضافة إلى الاضطرار لإكمال اللقاء بعشرة لاعبين بعد إصابة حمزة إيغمان، الذي كان قد التحق بالبطولة وهو يعاني من إصابة، ما طرح تساؤلات حول جاهزيته البدنية منذ البداية.

وأفرزت الخسارة انقساماً في صفوف الجماهير بشأن المطالبة بإقالة الركراكي، فبينما حمّله البعض مسؤولية ضياع اللقب القاري الثاني، دعا آخرون إلى التريث، معتبرين أن المدرب قاد المنتخب إلى إنجازات مهمة، وأن الإخفاق في النهائي لا يلغي ما تحقق.

ومن بين أكثر اللحظات التي أثارت الجدل، طريقة تنفيذ براهيم دياز لركلة الجزاء في الوقت القاتل من المباراة، إذ اعتبر عدد من المشجعين أن سوء التنفيذ حرم المنتخب من هدف التعادل، وأضاع فرصة عدم جر اللقاء إلى الأشواط الإضافية، في لحظة كانت كفيلة بتغيير مجرى النهائي.

كما وجّهت الجماهير المغربية انتقادات حادة لمنتخب السينغال ومدربه، متهمة إياهما بالخبث ومحاولة التأثير على الحكم، خاصة بعد مطالبة لاعبي السينغال بالانسحاب من اللعب عقب احتساب ضربة جزاء وُصفت بالصحيحة لصالح المغرب، قبل العودة لاستئناف اللقاء.

ولم تخلُ المباراة من مشاهد أثارت الاستياء، حيث تحدثت آراء جماهيرية عن غياب الروح الرياضية لدى بعض جماهير السينغال، التي تورطت في أعمال شغب واعتداءات على المنظمين، إضافة إلى محاولات اقتحام أرضية الملعب، وهو ما شوّه صورة النهائي في لحظاته الأخيرة.



Source link

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق