زنقة 20 | متابعة
عقد سفير الولايات المتحدة بإسرائيل مايك هاكابي، لقاء أمس الإثنين، مع عبد الرحيم بيوض رئيس مكتب الاتصال المغربي بإسرائيل.
وكتب هاكابي على حسابه بموقع X : “كان اجتماعًا مثمرًا اليوم مع السيد بيوض، وواصلنا مناقشاتنا حول اتفاقيات إبراهيم. تلتزم الولايات المتحدة بالبناء على نجاح هذه الاتفاقيات، ونتطلع إلى مزيد من التعاون معها”.
وفي وقت سابق ، أفاد موقع “أكسيوس” الأمريكي المقرب من دوائر القرار في الإدارة الأمريكية ، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين في وقت سابق ، أن المغرب وإندونيسيا هما الدولتان الرئيسيتان المتوقع أن تقدما الجزء الأكبر من القوات المزمع نشرها في قطاع غزة ضمن خطة الولايات المتحدة لحفظ الاستقرار في المنطقة. ويُتوقع أن يلعب المغرب دورًا قياديًا بارزًا في هذه العملية الدولية.
وتأتي هذه الخطوة بحسب “أكسيوس” ، في إطار خطة أمريكية شاملة تهدف إلى إدارة الوضع في غزة، وتتضمن إنشاء إدارة دولية مؤقتة للقطاع، وتشكيل مجلس سلام برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى جانب نشر قوة دولية لحفظ الاستقرار بصلاحيات واسعة بالتنسيق مع إسرائيل ومصر.
و توصل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ئيس لجنة القدس، بدعوة من دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، لينضم، كعضو مؤسس لمجلس السلام، الذي يعتزم الرئيس الأمريكي إطلاقه كمبادرة تروم “المساهمة في جهود السلام بالشرق الأوسط واعتماد مقاربة جديدة لتسوية النزاعات في العالم”.
وذكر بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج أن المشاركة في هذا المجلس تقتصر على مجموعة محدودة من الزعماء البارزين على الصعيد الدولي المنخرطين من أجل مستقبل آمن ومزدهر بالنسبة للأجيال المستقبلية.
وتشكل هذه الدعوة اعترافا بالقيادة المستنيرة لجلالة الملك، نصره الله، وبمكانته كفاعل في مجال السلام لا محيد عنه. كما تشهد على الثقة التي يحظى بها جلالته لدى رئيس الولايات المتحدة والمجتمع الدولي.
وبعد أن أشاد بالتزام ورؤية الرئيس دونالد ترامب من أجل النهوض بالسلام، تفضل جلالة الملك، بالرد بالإيجاب على هذه الدعوة. وفي هذا السياق، ستعمل المملكة المغربية على المصادقة على الميثاق التأسيسي لهذا المجلس.
وسيتخذ مجلس السلام من الناحية القانونية شكل منظمة دولية تطمح إلى النهوض بالاستقرار وإرساء الحكامة وضمان سلام مستدام في المناطق المتضررة أو المهددة بالنزاعات. وسترتكز مهمة هذه البنية الهامة على التعاون العملي، والعمل الفعلي وعلى شراكات موجهة نحو نتائج ملموسة. وستكون المشاركة في هذا المجلس، بشكل حصري، بدعوة من رئيس الولايات المتحدة الأمريكية.
من جهة أخرى، تشيد المملكة المغربية بالإعلان عن إطلاق المرحلة الثانية من مخطط السلام الشامل للرئيس ترامب، وكذا الإحداث الرسمي للجنة الوطنية لإدارة غزة كهيئة انتقالية مؤقتة.

