خلفت هزيمة المنتخب المغربي في نهائي كأس أمم إفريقيا موجة حزن عارمة اجتاحت مختلف أوساط كرة القدم الوطنية، خاصة في صفوف لاعبي المنتخب الذين عجزوا عن استيعاب صدمة الخسارة وضياع اللقب على أرضهم وبين جماهيرهم.
ونشر عدد من اللاعبين عبر حساباتهم الرسمية رسائل اعتذار موجهة إلى الشعب المغربي عقب هذا الإخفاق، في محاولة لتجديد الثقة والاستمرار في العمل من أجل تحقيق إنجازات أكبر مستقبلاً. وكان إبراهيم دياز سبّاقاً لطلب الاعتذار، من خلال منشور على صفحاته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي، عبّر فيه عن أسفه للجماهير المغربية، مؤكداً أن ما حدث خلّف لديه صدمة قوية وجرحاً نفسياً عميقاً سيكون من الصعب تجاوزه.
ولقي دياز عقب ذلك دعماً جماهيرياً كبيراً، حيث ساندته الجماهير المغربية بتعليقات إيجابية عبّرت من خلالها عن تفهمها وقبولها لاعتذاره.
ومن جانبه، عبّر أنس صلاح الدين عن مرارة الهزيمة، خاصة بعد أن كان المنتخب قريباً من تحقيق اللقب القاري، مؤكداً أن ما حدث لم يكن سهلاً عليه ولا على باقي اللاعبين. وكتب قائلاً: “الليلة الماضية كانت مؤلمة أكثر مما كنت أتخيل. أن تكون قريباً جداً من كتابة التاريخ، قريباً جداً من رفع الكأس من أجل شعبنا، ثم ترى كل ذلك يضيع، هو ألم يظل عالقاً في القلب”.
وأشار بعدها إلى أن اللاعبين بذلوا قصارى جهدهم من أجل تحقيق هذا الإنجاز، ليختم قائلاً: “سنعود أقوى، أكثر عطشاً للانتصار، وأكثر اتحاداً. إن شاء الله”.
وأعرب لاعبو المنتخب، في تصريحات صحفية عقب استقبالهم من طرف الأمير مولاي رشيد، عن شكرهم وامتنانهم للملك محمد السادس على دعمه المتواصل للرياضة والرياضيين. وأكد قائد المنتخب المغربي، أشرف حكيمي، أن جميع اللاعبين قدموا أفضل ما لديهم خلال المباراة، مضيفاً أنه رغم الهزيمة، فإنه فخور بزملائه وبعزيمتهم على مواصلة المشوار وتقديم مستويات مشرفة، خاصة في أفق بطولة كأس العالم 2030.
ومن جانبه، شدد حارس مرمى أسود الأطلس، ياسين بونو، على ضرورة مواصلة العمل والاجتهاد من أجل التتويج بلقب كأس أمم إفريقيا في مناسبات قادمة، موجهاً في الوقت ذاته شكراً كبيراً للجماهير المغربية التي ساندت المنتخب طيلة أطوار البطولة.
بدوره، وجّه نائل العيناوي شكره للجماهير المغربية على دعمها الكبير وحضورها المتميز طوال البطولة، كما عبّر عن امتنانه للملك محمد السادس على ما يقدمه من دعم متواصل لكرة القدم الوطنية.
