زنقة 20 | متابعة
عبّر مدرب المنتخب السنغالي بابي ثياو عن مشاعره عقب نهاية بطولة أمم أفريقيا ، وذلك من خلال رسالة مطوّلة نشرها على حسابه الرسمي بمنصة “إنستغرام”.
وأكد ثياو، في مستهل رسالته، أن ارتباطه بالسنغال يتجاوز حدود المسؤولية المهنية، معتبراً أن قلبه وروحه وعقله متجذرة في هذا البلد الذي منحه الكثير، ومشدداً على استعداده لفعل المستحيل من أجل الدفاع عن ألوانه الوطنية.
واعتبر المدرب السنغالي أن المنتخب عاش بطولة استثنائية على مستوى التنظيم والأجواء العامة، غير أن نهايتها جاءت مؤلمة وغير متوقعة، وهو ما خلّف إحساساً بالمرارة داخل مكونات الفريق.
وتطرق مدرب “أسود التيرانغا” إلى الجدل الذي رافق بعض تصرفاته خلال المباراة الحاسمة، نافياً أن تكون لديه أي نية لمخالفة مبادئ اللعبة أو القيم التي يؤمن بها، موضحاً أن ما صدر عنه كان بدافع حماية لاعبيه وفريقه من ما اعتبره غياباً للحياد في لحظات حاسمة.
وأضاف أن ما قد يُفسَّر من طرف البعض على أنه خرق للقوانين، لم يكن سوى رد فعل عاطفي في سياق مشحون بالضغط والتوتر، قبل أن يتم، بعد التشاور، اتخاذ قرار العودة إلى أرضية الملعب ومحاولة القتال حتى آخر لحظة من أجل التتويج باللقب.
وفي سياق متصل، قدّم بابي ثياو اعتذاراً صريحاً لكل من شعر بالإساءة أو الانزعاج بسبب تلك التصرفات، مؤكداً أن عشاق كرة القدم يدركون جيداً أن العاطفة تشكّل جزءاً لا يتجزأ من هذه الرياضة، خاصة في المواعيد الكبرى التي تكون فيها الأحاسيس في ذروتها، والرهانات وطنية وشعبية بالدرجة الأولى.

