“البيجيدي” يتريث في حسم التزكيات والبرنامج الانتخابي

admin23 يناير 2026آخر تحديث :
“البيجيدي” يتريث في حسم التزكيات والبرنامج الانتخابي


أفاد مصدر قيادي داخل حزب العدالة والتنمية أنه لم يتم إلى اليوم الحسم في أسماء بعينها للترشح لانتخابات أعضاء مجلس النواب، المرتقب تنظيمها خريف السنة الجارية، مسجلاً أن البرنامج الانتخابي الذي سيتوجه به حزب “المصباح” إلى الناخبين سيتأثر بالمتغيرات الواقعية والتجربة السياسية للحزب طيلة الـ15 سنة الماضية، التي دبر فيها الشأن العام خلال ولايتين وصولاً إلى تجربة المعارضة في الولاية الحالي.

وأضاف القيادي بحزب “المصباح”، في حديث مع جريدة “مدار21” الإلكترونية، أن “حزبنا لا يستعد للانتخابات قبيل الانتخابات فقط وإنما اشتغالنا الحزبي هو عمل مستقر ودائم ونقوم به قبل وأثناء وبعد الانتخابات”.

وبخصوص اختيار “المصباح” لمرشحيه في الانتخابات المقبلة، سجل أن “الحسم في التزكيات والمرشحين للانتخابات يتم وفق مساطر صارمة وبناء على عمل هيئات تحدد من هو مخول لمهمة ترشيح مناضلين من داخل الحزب لتمثيله في الاستحقاقات المقبلة”.

وأوضح المصدر ذاته أن هذه المساطر الداخلية التي يشتغل بها حزب العدالة والتنمية في ما يتعلق بحصر لائحة المترشحين يصوت عليها المجلس الوطني، وبعدها تتم مناقشة الآليات التنظيمية الداخلية لاختيار المترشحين باسم الحزب.

وسجل المتحدث ذاته أنه من الطبيعي أن يظهر حزب العدالة والتنمية على أنه متأخر في ما يتعلق بالحضور الإعلامي الذي تسبق إليه بعض الأحزاب السياسية للإعلان عن بعض الأسماء التي تعول عليها في الانتخابات المقبلة، مشددا على أن هذه ضريبة التشبث بالديمقراطية الداخلية واحترام المساطر.

وعلق السياسي عينه أن الأحزاب التي تخرج اليوم للإعلان عن عزمها ترشيح بعض الوجوه للانتخابات المقبلة قبل 8 أشهر من موعد الاستحقاق الانتخابي بالقول أنهم “كيضربونا بالشعا” و”يحاولون استباق الميركاتو الانتخابي بتثبيت بعض الأسماء”.

ولم يخف مصدرنا “خفوت الحضور الإعلامي لحزب العدالة والتنمية مقارنة بالانتخابات السابقة التي كان يضم خلالها عددا من الوزراء والمنتخبين الترابين والنواب البرلمانيين”، مستدركا أن “تراجع الدينامية الحزبية على مستوى الإعلام لا تؤثر على الأداء السياسي للحزب الذي تحركت بفضله عدد من الملفات التي أحاط بها الجدل طيلة الولاية الحكومية الجارية”.

وفي ما يخص البرنامج الانتخابي، سجل السياسي بـ”الحزب الإسلامي” أن “هذا ورش نشتغل عليه منذ مدة طويلة وليس اليوم فقط”، مشدداً على أنه “من الطبيعي أن يكون البرنامج الانتخابي للحزب الخاص بتشريعيات 2026 مختلفاً عن البرامج الانتخابية السابقة”.

 وزاد القيادي بـ”البيجيدي” أن “البرنامج الانتخابي لحزب العدالة والتنمية في سنة 2011 دون أي تجربة في التدبير الحكومي لم يكون هو البرنامج الانتخابي الخاص بانتخابات 2026، على اعتبار أن الحزب اليوم يستصحب معه تجربة وتراكم سياسي بعد تجربتين حكوميتين وتجربة حالية في المعارضة في ظل الدستور الجديد”.

وشدد المتحدث ذاته على أن “المؤكد هو أن الحزب سيحافظ على الأمور الإيجابية مقابل تعديل وتطوير التصورات والمواقف التي سجل عليها الحزب ملاحظة بعد كل هذا التراكم السياسي”، مستدركا أن “هذا لا يشمل المبادئ والأسس التي بني عليها الحزب وفي مقدمتها المرجعية الإسلامية والوحدة الترابية والموقف من إمارة المؤمنين، وغيرها من الثوابت داخل حزبنا”.



Source link

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق