ممثلون مغاربة في عمل تاريخي عربي بإنتاج قطري في موسم رمضان

admin29 يناير 2026آخر تحديث :
ممثلون مغاربة في عمل تاريخي عربي بإنتاج قطري في موسم رمضان


يحضر عدد من الممثلين المغاربة في مشروع درامي عربي من إنتاج قطري، يُرتقب عرضه خلال موسم رمضان المقبل على شاشة التلفزيون القطري، ينتمي إلى فئة الأعمال التاريخية يجمع مجموعة من الفنانين المغاربة والعرب في تجربة درامية مشتركة.

ويعيد هذا العمل، الذي يشرف على إخراجه سامر جبر، مجموعة من الممثلين المغاربة إلى أجواء الدراما التاريخية، من خلال قصة تستحضر حقبة الجاهلية، وتقدم شخصيات تنتمي إلى زمن اتسم بالصراعات القبلية والتحولات الاجتماعية العميقة.

ويشارك في بطولة هذا الإنتاج العربي عدد من الأسماء المغربية، من بينهم عدنان موحجة، وعبد النبي البنيوي، وعز العرب الكغاط، وياسين أحجام، وندى هداوي، إلى جانب ممثلين عرب من دول مختلفة، من ضمنهم نضال نجم، خالد نجم، محمد الإبراهيمي، وغيرهم.

وتعود أحداث المسلسل الذي يتكون من ثلاث خماسيات، تضم في مجموعها 15 حلقة، إلى فترة الجاهلية، أي المرحلة التي سبقت ظهور الإسلام في شبه الجزيرة العربية، وسميت بهذا الاسم لما طبعها من جهل ديني وضلال عن عبادة الله، وفق ماتوصلت به الجريدة من معطيات من طاقم العمل.

وترتبط هذه الحقبة تاريخيا بانتشار الصراعات القبلية وعبادة الأصنام، وسيادة العصبية القبلية، رغم ما عرفته في المقابل من ازدهار ملحوظ في اللغة العربية، التي بلغت خلالها أوج الفصاحة والبيان، خاصة في مجال الشعر.

ويُطلق مصطلح “العصر الجاهلي” في الدراسات التاريخية على الفترة الممتدة ما بين 150 و200 سنة قبل بزوغ الإسلام.

وجرى تصوير هذا العمل التاريخي العربي بمدينة مراكش، بهدف تسليط الضوء على حقبة الجاهلية في قالب درامي، تحت إشراف المخرج سامر جبر، وإنتاج المؤسسة القطرية للإنتاج بشراكة مع شركة “سينوغرافيا” للمنتج هادي قرنيط، فيما تولت شركة “New Generation Pictures” المملوكة لمحمد الكغاط تنفيذ العمل.

ولا تُعد هذه التجربة الأولى التي يلجأ فيها صناع الأعمال التاريخية إلى الاستعانة بممثلين مغاربة، أو اختيار المغرب فضاء للتصوير، لما يوفره من تنوع جغرافي ومعماري ينسجم مع متطلبات هذا النوع من الإنتاجات.

وقد ارتبط حضور الممثل المغربي في هذا الصنف الدرامي، في أحيان كثيرة، بطبيعة القصص المستوحاة من أحداث تاريخية كان أبطالها شخصيات مغربية أو مناضلين ساهموا في ملاحم تاريخية، وجاء أحيانا في سياقات لا ترتبط مباشرة بالتاريخ المغربي، لكن تفرضها ضرورات فنية وإنتاجية.

ويُعرف عن عدد من الممثلين المغاربة براعتهم في أداء الأدوار باللغة العربية الفصحى، ما جعلهم خيارا مفضلا في الدراما التاريخية العربية، إذ فرضوا أسماءهم بفضل تمكنهم اللغوي وقدرتهم على تقمص الشخصيات ذات البعد الملحمي، إذ يُعد الممثل محمد مفتاح، والراحل محمد مجد، وحسن الصقلي، ومحمد حسن الجندي، من أبرز الوجوه التي ارتبط اسمها بهذا النوع من الأعمال، والتي راكمت تجربة وازنة في الدراما التاريخية، وأسهمت في ترسيخ الحضور المغربي داخل الإنتاجات العربية الكبرى.



Source link

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق