الأمر التنفيذي الذي نشره البيت الأبيض ينص على فرض رسوم إضافية على واردات سلع الدول الأجنبية التي “تبيع أو تزود كوبا بالنفط بشكل مباشر أو غير مباشر”.
وجاء الأمر التنفيذي مستندا إلى قانون سلطات الطوارئ الاقتصادية الدولية، معتبرا الحكومة الكوبية “تهديدا استثنائيا” للأمن القومي الأمريكي.
ومما تضمنه، أن النظام في كوبا “يتحالف مع دول معادية عدة ومجموعات إرهابية عابرة للحدود وجهات خبيثة معادية للولايات المتحدة، ويقدم لها الدعم”، بما في ذلك روسيا والصين وإيران وحماس وحزب الله.
وكانت كوبا التي تخضع لحصار أمريكي منذ عام 1962، تتلقى حتى وقت قريب معظم نفطها من فنزويلا. ولكن منذ الإطاحة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، سيطر ترامب على قطاع النفط الفنزويلي وتعهد بوقف شحنات النفط إلى كوبا.
وشهدت الجزيرة الكاريبية نقصا حادا في الوقود في السنوات الأخيرة، ما أثر على إنتاج الكهرباء فيها وأدى إلى انقطاع التغذية على نطاق واسع.
لكن دولة أمريكية لاتينية أخرى هي المكسيك ما زالت تواصل تزويد كوبا بالنفط، وقد نفت الرئيسة كلوديا شينباوم في وقت سابق من هذا الأسبوع تقارير تفيد بأنها أوقفت شحنات النفط إلى هافانا.
