نظمت الشبكة الأمازيغية من أجل المواطنة واتحاد تانفاليت لجمعيات أوگنز، اليوم السبت بمدينة أيت باها، إقليم أشتوكة أيت باها، اللقاء التشاوري الأول حول الأرض بأشتوكن.
وعرف اللقاء الأول عرف تنظيم ثلاثة ورشات عملية، في مواضيع تهم إشكالية أكال بأشتوكن أيت باها، وسبل إيجاد حلول ناجعة بشكل تشاركي.
وتناولت الورشة الأولى في موضوع الأراضي القبلية بالمغرب، التي أطرها الأستاذ محمد جوهري، إشكالية الأراضي القبلية من النظام الأمازيغي قبل الإستعمار إلى فترة الحماية وصولا إلى الإستقلال والدولة الوطنية، والمقاربة القانونية وإشكالاتها في تدبير هذا الوضع العقاري، والحلول الممكنة لتجاوز الأزمة بين الساكنة والإدارة بخصوص الوضعية العقارية.
أما الورشة الثانية في موضوع الأراضي السلالية، التي أطرها كل من الأساتذة عبدالله ناصر وأوفجة الخضر، فهمت تحليلا واقعيا وملموسا لإشكالية الأراضي السلالية، من المفهوم إلى المقاربة الحقوقية، وما يثيره الملف من تناقضات، وطرحا لحلول واقتراحات عملية لإعادة الأراضي السلالية إلى القبائل والمالكين في إطار الحلول الممكنة لتجاوز الأزمة.
وتضمنت الورشة الثالثة، التي أطرها الأستاذ الحسن أوداود في موضوع التأثيرات البيئية في المنطقة، عرض نموذج أيت اعميرة وما تعانيه المنطقة من التلوث إثر الضيعات الفلاحية والمصانع والتي تجاوزت حق الساكنة في البيئة السليمة، مع تقديم الحلول الممكنة من خلال تجارب عالمية في الموضوع.
وتم في ختام اللقاء التشاوري الأول حول الأرض بأشتوكن عرض التوصيات، في إطار إعداد المذكرة الترافعية، ومشروع قانون تنظيمي في موضوع الملكية والأرض بالمغرب.
