الاستنفار الملكي في مواجهة الفيضانات جعل المغرب يفاجئ العالم

admin6 فبراير 2026آخر تحديث :
الاستنفار الملكي في مواجهة الفيضانات جعل المغرب يفاجئ العالم


أكد عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، محمد أوجار، أن الطريقة التي تعامل بها المغرب مع الفيضانات التي ضربت عدداً من مناطق الشمال جسّدت مرة أخرى قدرة الدولة على تدبير الأزمات الكبرى، مبرزاً أن الاستنفار الملكي الاستباقي، الذي قاده الملك محمد السادس، مكّن من تعبئة شاملة لمختلف مؤسسات الدولة وإنقاذ آلاف المواطنين، موضحا أن هذه المحنة جعلت المغرب “يفاجئ العالم” بفعالية استجابته الإنسانية والأمنية، في ظرفية طبيعية صعبة تعجز أمامها دول كبرى.

وأوضح أوجار، في تصريح لجريدة “مدار21″، اليوم الجمعة، أن المغرب يواجه “الآثار المدمرة للفيضانات في عدد من مناطق الشمال”، مغتنما المناسبة من أجل  الإشادة بالمبادرة الملكية للملك محمد السادس “باستنفار كل إمكانيات وموارد الدولة ضمن استراتيجية استباقية جعلت العالم يتأكد أن ملك البلاد جعل من المغرب دولة قوية وناهضة، تفاجئ العالم في كل محطة بما تحققه من إنجازات”.

وأضاف القيادي التجمعي في السياق ذاته أنه “بعد المنجز الكبير لاحتضان كأس إفريقيا للأمم “المغرب 2025″، واليوم، تمكنت الدولة المغربية، في هذا الوضع الإنساني الصعب، بكل أجنحتها العسكرية والأمنية والمدنية والترابية، من أن تبهر العالم”.

وأردف أن المغرب يعيش “فيضانات كبيرة وكارثة طبيعية قوية تعجز أمامها دول كبرى، ومع ذلك تمكن من إجلاء أكثر من 140 ألف مواطن ومواطنة، وتمكن من تفادي تسجيل أي وفاة نتيجة هذه الكوارث”.

ووجه أوجار بالمناسبة “إشادة عالية بكل المؤسسات والوحدات والقطاعات التي نجحت وتألقّت في ترجمة الإرادة والاستراتيجية الملكية على أرض الواقع”، موجها تحيته للقوات المسلحة الملكية، ولقوات الأمن، وللإدارة الترابية ولأطر وموظفي وزارة الداخلية.

وأورد المتحدث نفسه: “لقد شاهدنا تعبئة استثنائية ليلًا ونهارًا، ومسؤولين كبارًا في الميدان، يواجهون هذه الكارثة الإنسانية، ويعبئون كل الوسائل لإنقاذ الأرواح، وإجلاء المواطنات والمواطنين، وإيوائهم، وتوفير كل الخدمات الأساسية لهم”.

وشدد أوجار على أن هذه المحنة التي يعيشها المغرب “صنعت الرجال”، مبرزا أن هذا التحدي الذي تواجهه البلاد “سيبهر العالم مرة أخرى، إذ سيرى العالم كيف تعبئ دولةٌ كل وسائلها من أجل الإنسان المغربي”.

ويذكر أن عددا من المناطق المغربية تعيش فيضانات كبيرة نتيجة التساقطات المطرية الغزيرة التي عرفتها بعض أقاليم، خاصة في شمال المملكة، مما أفضى إلى امتلاء حقينة مجموعة السدود، التي أدت عملية تفريغها الاستباقية إلى ارتفاع منسوب مياه وديان كبرى، الأمر الذي استدعى من الدولة المغربية إجلاء آلاف المواطنين إلى مواقع آمنة حرصا على سلامتهم.



Source link

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق