بعد جدل “رحمة”.. هيثم مفتاح يعود بوجه كوميدي في “المرضي”

admin7 فبراير 2026آخر تحديث :
بعد جدل “رحمة”.. هيثم مفتاح يعود بوجه كوميدي في “المرضي”


يجتمع الممثلان هيثم مفتاح وساندية تاج الدين في سلسلة جديدة تحمل عنوان “المرضي”، المرتقب عرضها على شاشة القناة الأولى خلال موسم رمضان المقبل.

ويسجل هيثم مفتاح عودته إلى الشاشة الصغيرة من خلال هذه السلسلة، التي يتقمص فيها دور البطولة مجسدا شخصية “طلحة”، بعد أن ارتبط اسمه بأداء الأدوار الكوميدية، خاصة في أعمال من قبيل “كبور” و”قيسارية أوفلا”، إلى جانب مشاركات بأدوار غير رئيسية في مسلسلات أخرى، آخرها “رحمة”.

وتمنح السلسلة البطولة لساندية تاج الدين في عمل اجتماعي كوميدي، يعتمد على تقديم مواقف طريفة تجمعها بهيثم مفتاح، في تجربة تختلف عن الأدوار الدرامية الخالصة التي جسدتها خلال مواسم سابقة، من بينها مشاركتها في أعمال مثل “أحلام بنات” و”الدم المشروك”.

ورغم الحديث عن إدراج السلسلة ضمن برمجة رمضان المقبل، لم تعلن القناة الأولى، إلى حدود الآن، بشكل رسمي عن موعد عرضها، خاصة في ظل توفرها على مجموعة من الأعمال الأخرى المصنفة ضمن الفئة نفسها، والتي جرى تصويرها خلال الفترة الماضية، من بينها “التحدي” و”الحنشة” و”الحاج الطاهر”، التي ما تزال بدورها في انتظار البرمجة.

وشارك هيثم مفتاح خلال الموسم الرمضاني الماضي في مسلسل “رحمة”، من خلال شخصية أثارت جدلا واسعا، إذ اعتبرها عدد من المتابعين جريئة للعرض خلال شهر رمضان، الذي يشهد عادة إقبال العائلات على متابعة التلفزيون، بالنظر إلى حساسية المواضيع المطروحة خلاله.

وجسد هيثم مفتاح في العمل دور عشيق امرأة متزوجة من “داوود” (بطل المسلسل)، إذ تجمعه بها لقاءات سرية داخل شقة، تخللتها مشاهد وُصفت بالجريئة لما تحمله من إيحاءات مباشرة، ما فجر نقاشا واسعا حول حدود الجرأة في الدراما الرمضانية.

وتسجل ساندية تاج الدين حضورها التلفزيوني من خلال هذا العمل، مع مواصلة نشاطها في المسرح والسينما، من خلال عدة أعمال.

وكان فيلم “زيزو” آخر فيلم سينمائي شاركت ساندية في تصويره، والذي لم يعرض بعد في القاعات السينمائية، إذ تجسد فيه دور عاملة نظافة بسيطة تُدعى راضية، تكافح من أجل توفير حياة كريمة لابنها عزيز في ظل غياب الأب، وفق ما صرحت به للجريدة.

ويسلط فيلم “زيزو” الضوء على مسار طفل صغير يتحدى ظروفه الصعبة ويناضل من أجل تحقيق حلمه بأن يصبح بطلا في رياضة الغولف، رغم ظروفه القاسية وانتمائه إلى طبقة اجتماعية فقيرة، إلى جانب الصعوبات والعراقيل التي تعترض حياته اليومية.

وهذا الطفل سيتحدى نفسه وواقعه من أجل الوصول إلى حلمه، إذ سيتمكن، بعد تدريبات مكثفة تحت إشراف مدربه، من احتراف هذه الرياضة والفوز بالمرتبة الأولى في منافسة رسمية، إذ يبعث الفيلم رسالة حول أهمية التشبث بالأحلام، والسعي المستمر لتحقيق الأهداف والطموحات، دون الاستسلام للواقع أو الظروف.



Source link

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق