سبقت العديد من الأعمال الرمضانية المرتقبة تغييرات طالت برمجتها النهائية، إلى جانب تعديلات همت عناوين بعض المسلسلات التي روج لها في مراحل سابقة من التحضير والتصوير.
واتجه القائمون على هذه الأعمال إلى مراجعة عناوينها قبل عرضها على الشاشات، لملاءمة المحتوى مع التوجه التسويقي، خاصة بالنسبة للأعمال المبرمجة على القناة الأولى، حيث شهدت مجموعة من الإنتاجات تغييرا في أسمائها المعتمدة.
وفي هذا السياق، تقرر تغيير اسم سلسلة “التحدي” إلى “الثمن”، ليكون العنوان الرسمي الذي ستعرض به خلال الموسم الرمضاني المقبل، بعد أن جرى تداول الاسم الأول خلال مراحل التصوير الأولى، قبل أن تستقر القناة على الصيغة الجديدة قبيل البرمجة النهائية.
وفي القناة الأولى، شهد عنوان مسلسل آخر بدوره تغييرا، إذ سبق الترويج لعمل “وليدات رحمة” بالاسم ذاته عبر الموقع التابع للقناة، قبل أن يتم اعتماد عنوان جديد “عش الطمع”، تزامنا مع الإعلان عن موعد برمجته ضمن الشبكة الرمضانية المقبلة.
أما القناة الثامنة “تمازيغيت”، فقد لجأ القائمون على أحد أعمالها الدرامية إلى تعديل عنوان المسلسل المنافس في الموسم الرمضاني، إذ تم تغيير اسمه من “فصول الألم” إلى “كريمة وبناتها” (كريمة د إيستيس)، نسبة لقصة العمل.
من جهتها، أدخلت القناة الثانية تعديلا طفيفا على عنوان إحدى سلاسلها الرمضانية، بعدما كان يجري الترويج لها تحت اسم “محجوبة والتيبارية”، قبل أن يستقر العنوان النهائي على “يوميات محجوبة والتيبارية”.
وبخصوص خريطة البرمجة المعتمدة بالقنوات المغربية، فقد تم التراجع عن برمجة عدد من الأعمال التي كان صناعها يراهنون على عرضها خلال موسم رمضان المقبل، مقابل اعتماد أعمال أخرى تأجل عرضها من الموسم الرمضاني السابق، من بينها سلسلتا “بنات لالة منانة” و”شكون كان يقول”، إلى جانب إدراج إنتاجات جديدة تم تصويرها قبل أشهر قليلة.
وفي تفاصيل الأعمال، تتناول سلسلة “الثمن” يوميات عائلات مغربية تواجه مواقف طريفة ضمن إطار هزلي، إذ تسلط الضوء على علاقة عبد الله فركوس وسعاد حسن، اللذين يقرران الزواج رغم تجاوز كل منهما مرحلة الشباب، ويعيشان مسؤوليات أسرية وأزمات مرتبطة بمراحل المراهقة المتأخرة.
وستتناول الأحداث علاقات مجموعة من الشباب وتجاربهم العاطفية والاجتماعية، وما يترتب عنها من تفاعلات ومواقف يومية، وفق ما توصلت به الجريدة.
ويسلط مسلسل “عش الطمع” الضوء على قضايا اجتماعية راهنة تهم المجتمع المغربي، أبرزها تفشي المخدرات في الأحياء الشعبية، لا سيما مادة الحشيش، إضافة إلى معالجة ظاهرة الاتجار في الرضع.
وينبش مسلسل “كريمة وبناتها” في تفاصيل قصة امرأة تُدعى كريمة، توفي زوجها وترك لها ثلاث بنات، إلى جانب العديد من العقارات والمشاكل المرتبطة بها، إذ تكشف أحداث المسلسل عن العديد من الحقائق، من بينها ظهور عصابات إجرامية تنكشف معها أسرار متعددة.
وتتميز بنات كريمة بشخصيات مختلفة، لكل واحدة منهن مشاكلها الخاصة، إذ سيعيش المشاهد تفاصيل كل قصة على حدة، إلى جانب تناول العمل قصة عائلة منافسة تعاني بدورها من مشاكل، في سياق صراع حول النفوذ والمال والطمع داخل المجتمع، وفق ما أفاد به صناع العمل للجريدة.
