التقدم والاشتراكية الأقرب إليّ وأرفض أن أكون مرشحاً “باراشوتي”

adminمنذ 4 ساعاتآخر تحديث :
التقدم والاشتراكية الأقرب إليّ وأرفض أن أكون مرشحاً “باراشوتي”


التحق القيادي الاتحادي السابق، عبد الهادي خيرات، رسمياً بحزب التقدم والاشتراكية، إذ يرتقب أن يترشح رسميا للانتخابات البرلمانية القادمة بمدينة سطات، بعدما حظي بثقة أعضاء حزب “الكتاب” على المستوى المحلي.

وفي اتصال مع جريدة “مدار21” أكد عبد الهادي خيرات بالفعل توصله إلى اتفاق مع حزب التقدم والاشتراكية من أجل الالتحاق به رسميا وتمثيله خلال الانتخابات القادمة، مفيدا أن جرى عقد لقاء وبينه وبين أعضاء الحزب يوم الجمعة.

وأوضح خيرات، ذو الـ75 سنة، أنه سيشرع في نشاطه السياسي إلى جانب حزب “الكتاب”، مفيدا أنه استجاب للطلبات التي أكدت حاجة المدينة إلى مساهمته في المشهد السياسي، مضيفا “بغينا نديروا يد الله مع هاد البلاد”، بدل الاكتفاء بالجلوس والانتظار.

وبخصوص دواعي اختيار التقدم والاشتراكية بدل حزب آخر من أجل العودة إلى المشهد السياسي المغربي، أفاد خيرات أن رفاق “الكتاب” هم الأقرب سياسيا إليه وأنه على معرفة سابقة بهم وعلاقته معهم جيدة ولهذا تم التوافق معهم من أجل التعاون خلال الانتخابات القادمة، آملا أن تشكل عودته إضافة للحزب والسياسة بالمدينة.

وحول ما إن كان قراره الالتحاق بالتقدم والاشتراكية جاء بعد اتفاق مع الأمين العام نبيل بنعبد الله، أوضح خيرات أن خطوته جاءت بناء على الاتفاق مع أفراد الحزب على المستوى المحلي، مفيدا أنه يرفض أن يتم فرضه على المناضلين بقرار فوقي من القيادة أو أن يكون “باراشوتي”، على حد تعبيره.

ولفت إلى أن خطوة التحاقه اتخذت على المستوى المحلي بعد لقائه بالمكتب الإقليمي والمحلي وبشبيبة الحزب، مفيدا أنه كان إجماع وسط أعضاء الحزب على انضمامه وترشحه باسم الكتاب، مشددا على أنه من غير المعقول أن يقبل أن يكون مفروضا من الفوق على مناضلي “الكتاب”، مضيفا أن من بين شروطه كانت أن يكون قبول ترشحه من قواعد الحزب.

ويذكر أن خيرات بصم على مسار سياسي كبير مع حزب الاتحاد الاشتراكي، حيث تقلد مسؤوليات تنظيمية مهمة داخل الشبيبة الاتحادية كما برز كأحد الأصوات السياسية المعارضة، وكانت له مواقف سياسية جريئة، قبل أن يبتعد نسبيا عن الواجهة الحزبية خلال السنوات الأخيرة بعد خلافات شديدة مع الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، إدريس لشكر.



Source link

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق