رغم التألق وطنيا وقاريا.. لماذا تظل أندية مغربية بلا قاعدة جماهيرية؟

adminمنذ 3 ساعاتآخر تحديث :
رغم التألق وطنيا وقاريا.. لماذا تظل أندية مغربية بلا قاعدة جماهيرية؟


تعاني العديد من الفرق الوطنية من عدم توفرها على قاعدة جماهيرية كبيرة، رغم نجاحها في حصد الألقاب وتحقيق نتائج إيجابية على المستويين القاري والمحلي، وهو ما يجدد التساؤل عن أسباب ضعف القاعدة الجماهيرية بعدد من الأندية الوطنية.

وتُشكل الجماهير دون شك، نقطة قوة كبيرة للفرق سواء من حيث الدعم المعنوي والتشجيع داخل الملعب، أو من حيث الدعم المادي الذي يأتي عبر بيع التذاكر والأقمصة وغيرها من الموارد. وهو ما يجعل من الجماهير الكروية اليوم عنصر تأثير حقيقي في مسار الأندية ونتائجها.

وفي تصريح لموقع “مدار21”، أكد المحلل الرياضي محمد الماغودي أن الدعم الجماهيري مهم لأي فريق، مشيراً إلى أن الجمهور غالباً ما يكون له دور حاسم غير الفرق الوطنية تحظى بدعم جماهيري متفاوت، فهناك أندية تمتلك قاعدة جماهيرية كبيرة جداً، وأخرى ذات قاعدة محدودة، بالرغم من قوتها وتحقيقها لنتائج إيجابية.

وأوضح الماغودي أن القاعدة الجماهيرية تتأثر بعدة عوامل، من بينها تاريخ النادي وعدد ألقابه وقيمة لاعبيه، غير أن العامل الحاسم يبقى الكثافة السكانية للمدينة أو المنطقة التي ينتمي إليها الفريق، باعتبارها محدداً رئيسياً لعدد الجماهير.

وفي حديثه عن الفرق التي لا تحظى بدعم جماهيري كبير، ضرب الماغودي مثالاً بفريق الفتح الرباطي، معتبراً أنه فريق يُصنف ضمن أندية النخبة أكثر منه فريقاً جماهيرياً شعبياً، ولذلك من الطبيعي أن تكون قاعدته الجماهيرية أقل مقارنة ببعض الأندية الأخرى.

وأضاف:”فريق نهضة بركان بدوره لا يتوفر على قاعدة جماهيرية كبيرة، لأنه ينتمي إلى مدينة صغيرة. ولا يمكن مقارنة مدن صغيرة جغرافياً بمدن كبرى مثل الدار البيضاء أو فاس أو طنجة”، مؤكدا أن “هذا الاختلاف في الكثافة السكانية ينعكس بشكل مباشر على الشعبية الجماهيرية”.

غير أنه أوضح، من زاوية أخرى، أن تأثير الجماهير قد يكون سلبياً في أحيان أخرى، موضحاً أن الضغط ينقسم إلى نوعين ضغط إيجابي وضغط سلبي، وقال في هذا السياق: “الضغط الإيجابي نقصد به الضغط على الفريق المنافس، مع تحفيز لاعبي الفريق من أجل تقديم الأفضل، وهذا هو المطلوب اليوم من الجماهير. لكن في المقابل هناك الضغط السلبي، وهو ذلك الغضب الذي تفرغه الجماهير على اللاعبين والفريق بعد كل تعثر”.

واختتم حديثه بالإشارة إلى أحداث مباراة الوداد الرياضي والأهلي المصري في نهائي دوري أبطال إفريقيا، مبرزاً كيف كان تأثير الجمهور آنذاك سلبيا حيث أنه وبسبب استعمال بعض جماهير الوداد للشماريخ والشهب الاصطناعية، قرر الحكم إيقاف المباراة وبالتالي أخد الفريق المصري فرصة لإعادة ترتيب أوراقه، لينجح في العودة في اللقاء وخطف اللقب في ما بعد.



Source link

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق