تأكد اليوم الخميس توقيف الأمير السابق أندرو ماونتباتن وندسور، للاشتباه في ارتكابه مخالفات خلال فترة توليه مهام عامة، في سياق الجدل المتجدد حول علاقته برجل الأعمال الأمريكي جيفري ابستين المدان بجرائم جنسية.
وأعلنت الشرطة البريطانية توقيف رجل في العقد السابع من العمر بشبهة ارتكاب مخالفات أثناء شغله منصبا عاما، من دون الكشف عن هويته التزامًا بالقواعد المعمول بها في المملكة المتحدة بشأن سرية الموقوفين في هذه المرحلة.
وذكرت تقارير إعلامية أن قوة أمنية تضم عدة سيارات وعناصر بلباس مدني توجهت إلى منطقة ساندرينغهام شرق إنجلترا، حيث يُعتقد أن العملية نُفذت في محيط إقامة يرتبط بها الأمير السابق.
في السياق ذاته، كانت شرطة تيمز فالي قد أعلنت هذا الشهر فتح تحقيق بشأن مزاعم تفيد بتسريب وثائق حكومية حساسة إلى إبستين، وذلك عقب نشر ملفات حديثة من قبل السلطات الأمريكية أعادت تسليط الضوء على طبيعة العلاقة بين الطرفين.
الأمير أندرو، الابن الثاني للملكة الراحلة اليزابيث الثانية، نفى مرارا ارتكاب أي مخالفات، معبرًا سابقًا عن أسفه لارتباطه بإبستين، من دون أن يصدر تعليقا جديدا عقب نشر الوثائق الأخيرة التي تضمنت صورا ورسائل إلكترونية مثيرة للجدل.
وتأتي هذه التطورات بعد قرار شارل الثالث تجريد شقيقه من ألقابه الملكية وإبعاده عن مقر إقامته في وندسور، في خطوة غير مسبوقة داخل العائلة المالكة البريطانية، ليُعرف رسميًا باسم أندرو ماونتباتن وندسور بدلًا من لقبه السابق.
