
دخلت ولاية خاليسكو المكسيكية في نفق مظلم من المواجهات المسلحة، عقب الإعلان الرسمي عن مقتل نيميسيو أوسيغيرا سيرفانتس، الملقب بـ “إل مينشو”، الزعيم الأسطوري لكارتل “جيل خاليسكو نويفا غينيراسيون”.
العملية التي نفذتها وحدات النخبة في الجيش المكسيكي لم تكن مجرد تصفية لواحد من أخطر المطلوبين دولياً، بل كانت الصاعق الذي فجر موجة انتقامية غير مسبوقة.
⛔️ زلزال أمني في #المكسيك بعد سقوط أحد كبار تجار المخدرات قتيلا اشتعلت حرب شوارع في غوادالاخارا وصل إلى #المطار
— Assahifa – الصحيفة (@assahifa_ar) February 22, 2026
دخلت ولاية خاليسكو المكسيكية في نفق مظلم من المواجهات المسلحة، عقب الإعلان الرسمي عن مقتل نيميسيو أوسيغيرا سيرفانتس، الملقب بـ “إل مينشو”، الزعيم الأسطوري لكارتل “جيل… pic.twitter.com/bTzWw5OBcs
وتحول مطار غوادالاخارا الدولي، الشريان الحيوي للمنطقة، إلى “منطقة عمليات” عسكرية. فمع انتشار خبر مقتل الزعيم، شنت خلايا الكارتل هجمات منسقة بالأسلحة الرشاشة والقذائف المحمولة، مستهدفة المحيط الأمني للمطار ومداخل المسافرين.
المشاهد القادمة من الداخل كانت صادمة، ركاب يزحفون على الأرض للاحتماء من الرصاص الطائش، وتعليق فوري لكافة الرحلات الدولية، بينما تحولت الطائرات الرابضة على المدرج إلى أهداف محتملة في ظل انتشار مسلحين في المناطق المتاخمة للمطار.
خارج أسوار المطار، طبقت العصابة استراتيجية “الأرض المحروقة”، حيث أُحرقت عشرات الحافلات والشاحنات، مما شل حركة التنقل بين غوادالاخارا وبويرتو فالارتا.
⛔️🇲🇽 Un #terremoto de seguridad ha sacudido a #México tras la muerte de un importante narcotraficante, desatando enfrentamientos callejeros en Guadalajara que incluso han llegado al aeropuerto.
El estado mexicano de Jalisco se ha adentrado en un oscuro túnel de enfrentamientos… pic.twitter.com/galSFdfqOe
— Assahifa España (@AssahifaEspana) February 22, 2026
الهدف من هذه الفوضى، بحسب خبراء أمنيين، هو منع وصول التعزيزات العسكرية وفك الحصار عن القيادات الميدانية للكارتل التي تلاحقها القوات الخاصة حالياً.
وأعلنت الحكومة المكسيكية حالة “الرمز الأحمر”، ونشرت آلاف الجنود في شوارع خاليسكو، في محاولة لاستعادة السيطرة على المرافق السيادية.
Source link
