بوريطة يعلن عن رؤية حديثة لتعزيز الروابط مع الأجيال الجديدة من الجالية

adminمنذ 4 ساعاتآخر تحديث :
بوريطة يعلن عن رؤية حديثة لتعزيز الروابط مع الأجيال الجديدة من الجالية


أكد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أن الحكومة المغربية تسعى إلى بلورة رؤية حديثة تتماشى مع التوجيهات الملكية لتعزيز الروابط بين الأجيال الجديدة من مغاربة العالم ووطنهم الأم، مفيدا أنه سيتم تنزيلها من طرف المؤسسة المحمدية للمغاربة المقيمين بالخارج.

وأشار بوريطة، في جواب جواب عن سؤال وجهه المستشار خالد السطي حول “الروابط بين الأجيال الجديدة من مقاربة العالم ووطنهم الأم”، اطلعت عليه جريدة “مدار21″، إلى أن الملك محمد السادس “أرسى نموذجا فريدا للتعاطي مع قضايا المغاربة المقيمين بالخارج قوامه الإهتمام والعناية بهذه الفئة العزيزة من المواطنين، والعمل على إيجاد السبل الكفيلة بتعزيز ارتباطهم بوطنهم الأم، واعتبارهم جزءا لا يتجزأ من الأمة المغربية ومكونا أساسيا لأي تصور للحاضر ومستقبل المملكة”.

وتابع الوزير أن الإهتمام الملكي بقضايا الجالية المغربية المقيمة بالخارج وانشغالاته “تضمنتها العديد من الخطب الملكية، ولعل أبرزها الخطاب الملكي السامي بمناسبة الذكرى التاسعة والأربعين للمسيرة الخضراء المظفرة يوم 6 نوفمبر 2004، والذي شكل منعطفا نوعيا وتوجها جديدا رسم خريطة طريق واضحة للإرتقاء بالسياسة العمومية الموجهة للمواطنين المقيمين بالمهجر”.

وكشف بوريطة أن تعداد المغاربة المقيمين بالخارج قد وصل إلى نحو 6 ملايين موزعين بين أزيد من 100 بلد، مفيدا أن “مسألة ارتباطهم بالهوية الوطنية المغربية تحظى بأهمية بالغة في إستراتيجية الوزارة، وذلك وفقا لمقتضيات دستور المملكة، لاسيما المادة 16 منه التي أكدت على حرص المملكة المغربية على الحفاظ على الوشائج الإنسانية مع المواطنات والمواطنين المغاربة المقيمين بالخارج، ونقل ثقافتهم ومساهمتهم في الحفاظ على هويتهم الوطنية.”

وأوضح الوزير أن الإجراءات الحكومية في هذا الصدد ترتكز على ثلاثة محاور استراتيجية أساسية تضم “المحافظة على الهوية المغربية للمغاربة المقيمين بالخارج، وحماية حقوق ومصالح مغاربة العالم، ومساهمة مغاربة العالم في تنمية المملكة.

وفي سياق تكريس ارتباط الجالية بالوطن، ذكر بوريطة بإشراك ممثلي أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج في “الاحتفالات الرسمية المحلية بالمناسبة عيد العرش المجيد، حيث يتم سنويا التنسيق مع البعثات الدبلوماسية المغربية بالخارج لدعوة عدد من المواطنين المغاربة المقيمين بالخارج لحضور هذه الاحتفالات.”

وأشار إلى “توفير عرض تربوي من خلال برنامج تعليم اللغة العربية والتعريف بالثقافة المغربية، خاصة ما تقوم به مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج ووزارة التربية الوطنية، مع تعزيز هذا البرنامج بالمنصتين الرقميتين e-Madrassa وe-taqafa، اللتين توفران محتوى تربويا متكاملا يساهم في الحفاظ على الهوية المغربية والارتباط بالوطن الأصل.”

ولفت بوريطة إلى “إحداث بعض المراكز الثقافية المغربية في عدد من البلدان بهدف التعريف بالثقافة المغربية والمساهمة في الحفاظ على الهوية الوطنية للمغاربة المقيمين بالخارج”، و”دعم مختلف المبادرات الثقافية والفنية للمغاربة العالم من طرف التمثيليات الدبلوماسية والمراكز الثقافية، ومن النسيج الجمعوي المغربي بالخارج.”

وأبرز المسؤول الحكومي أنه يتم “تنظيم جامعات صيفية ثقافية بالمغرب لفائدة الشباب من مغاربة العالم الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و25 سنة، بهدف الحفاظ على الهوية الوطنية، وذلك عبر ندوات وورشات وأنشطة تكوينية وزيارات ميدانية للتعرف عن قرب على الثقافة المغربية وقيمها الحضارية.”

واستحضر الوزير أيضا “تخليد اليوم الوطني للمغاربة المقيمين بالخارج يوم 10 غشت بمختلف عمالات وأقاليم المملكة، بمشاركة كبيرة من مغاربة العالم أثناء تواجدهم لقضاء إجازاتهم الصيفية بالمغرب.”



Source link

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق