أوقفت مصالح الأمن بمدينة سطيف الجزائرية، اليوم الثلاثاء، شخصا يُشتبه في تورطه في تخريب تمثال عين الفوارة، بعد إقدامه على إلحاق أضرار بالمنحوتة الرخامية وبتر أحد أذرعها، في حادثة أعادت إلى الواجهة الجدل المتجدد حول حماية هذا المعلم التاريخي.
وبحسب ما أفادت به مصادر محلية جزائرية، فإن عملية التوقيف جاءت عقب تدخل أمني مباشر، إثر رصد اعتداء متعمد على النصب، رغم التدابير التي سبق اتخاذها لتأمين الموقع.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن هذه الواقعة تمثل المرة الرابعة التي يتعرض فيها التمثال لأعمال تخريب خلال الفترة الأخيرة، حيث يرجع تاريخ تشييد التمثال إلى سنة 1898، وقد أنجزه النحات الفرنسي فرانسيس دو سانت فيدال خلال فترة الاستعمار الفرنسي للجزائر، ونُصب فوق نافورة “عين الفوارة”القريبة من المسجد العتيق، بعد نقله عبر ميناء سكيكدة.
