3 أسباب أكسَبت المغرب مشروعا ضخما في صناعة الطيران على حساب بُلدان أوروبية

adminمنذ 3 ساعاتآخر تحديث :
3 أسباب أكسَبت المغرب مشروعا ضخما في صناعة الطيران على حساب بُلدان أوروبية


تناول وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، الأسباب الكامنة وراء نيل المغرب ثقة واحد من الفاعلين الأكبر عالمياً في مجال صناعة الطيران، لوضع أحد أهم استثماراته وأضخمها بالمملكة على حساب بلدين أوروبيين، هُما البرتغال ورومانيا، اللذين نافسا المملكة بقوة على الظفر بمشروع “سافران”.

وفي آخر فصول هذا النجاح الصناعي المغربي، كان الملك محمد السادس قد ترأس، منذ نحو أسبوع، حفل تدشين مشروع إنشاء مصنع لإنتاج أنظمة هبوط الطائرات بالنواصر تابع لمجموعة “سافران”  الفرنسية.

ويعد  المصنع الجديد من بين أكبر المراكز عالميًا لتصنيع أنظمة هبوط الطائرات التابعة لفرع “Safran Landing Systems”، وسيُقام داخل المنصة الصناعية المندمجة لمهن الطيران والفضاء “ميدبارك” بالنواصر، كما سيمكن من تطوير سلسلة صناعية متكاملة تشمل التصنيع الدقيق، والتجميع عالي التقنية، والاختبارات، والاعتماد، والصيانة المتقدمة.

وفي هذا الصدد أشار وزير الصناعة والتجارة، إلى أن المغرب كان في منافسة مع بلدين يتمتعان بقدرة تنافسية عالية وجاذبية كبيرة، وأنه بذل جهودًا كبيرة من أجل الظفر بهذا المشروع على حساب رومانيا والبرتغال.

مزور الذي كان يتحدث خلال مروره ببرنامج “Le 12/13″، الذي يبث على منصات “ميديا 24” الفرنكفونية، أوضح أن ثلاثة عوامل كانت حاسمة في ترجيح المجموعة العالمية كفة المغرب على حساب بلدين أوروبيين؛ “السبب الأول هو أننا نتمتع بدرجة من الاستقرار فيما نبنيه تحت قيادة الملك محمد السادس”.

وأوضح الوزير أن المغرب أثبت بأنه يتمتع باستقرار في سياساته العمومية، وخاصة على مستوى القطاع الصناعي؛ “الرومانيون والبرتغاليون يتمتعون أيضًا باستقرار سياسي، لكن الأمر يختلف عندما يتعلق بالاتجاهات الاستراتيجية الكبرى المرتبطة بالتصنيع أو بالتخلي عن نوع معين من الطاقة أو تغيير السياسة الضريبية… فهذه التوجهات تتغير تبعًا لتغير الحكومات”.

وأردف: “أما نحن فلدينا قدر من الاستقرار، بمعنى أن هناك قطاعات تواصل البناء أيًّا كان التغير السياسي، وتراكم المنجزات وتحترم الالتزامات التي اتخذها من سبقها، وقد بنى المغرب قطاعه الصناعي بشكل تراكمي”.

وشدد على أن الشركاء الاقتصاديين للمملكة يقدرون هذا الاستقرار؛ “خاصة وأن العلاقة مع سافران تمتد على مدى ربع قرن، فقد بدأت قبل 25 عامًا، وقد قدّروا هذه الاستمرارية في التطور والمواكبة وغيرها، وهم يرون أن الاستقرار موجود وملموس وممارَس فعليًا، وليس مجرد شعار أو تقييم صادر عن منظمة دولية ما”.

أما السبب الثاني، الذي كان مهمًا بالنسبة لهم، حسب مزور، فهو “الدينامية، فنحن بلد يعيش دينامية قوية وتطورًا مستمرًا، ونعمل على تعزيز قدراتنا وبذل الجهود لتحسين أنفسنا، نحن بلد في دينامية تصاعدية، بطاقة إيجابية، وقوة دافعة تتجه نحو الأمام”.

أما السبب الثالث والأخير فيتعلق الأمر بالكفاءات واليد العاملة المؤهلة المغربية؛ “لدينا رصيد استثنائي من الكفاءات، وهو ما يفاجئ بعض الأشخاص الذين يقضون وقتهم في انتقاد نظامنا التعليمي أو تقييمه وفق معاييرهم الخاصة”.

وجدير بالذكر أن المصنع سالف الذكر مخصص لطراز “Airbus A320″، الذي يعد أكثر طرازات “إيرباص” مبيعا في العالم، وسيُنجز وفق أحدث المعايير مع تجهيزات إنتاج حديثة وفعالة، في إطار تعزيز الدينامية الصناعية وترسيخ موقع المغرب كمنصة صناعية تنافسية على المستوى العالمي.



Source link

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق