سجلت صباح الأربعاء 25 فبراير 2026، هزتين أرضيتين متوسطتي القوة في كل من إقليم الحسيمة وإقليم إفران، في توقيت متقارب لم يتجاوز بضع دقائق، دون أن تُسجل إلى حدود الساعة أي خسائر مادية أو بشرية.
وبحسب معطيات صادرة عن المعهد الوطني للجيوفيزياء، فقد تم رصد هزة أولى بقوة 3.2 درجات على سلم ريشتر عند الساعة 11 و13 دقيقة و20 ثانية (بتوقيت غرينيتش)، حُدد مركزها بعرض سواحل إقليم الحسيمة، على خط عرض 35.302 شمالا وخط طول 4.153 غربا، وعلى عمق ناهز 20 كيلومترًا تحت سطح الأرض، حيث أفادت المعطيات التقنية بأن الهزة كانت محسوسة من طرف السكان، خاصة بالمناطق القريبة من مركزها.
وفي توقيت سابق بدقائق، عند الساعة 11 و10 دقائق و34 ثانية (بتوقيت غرينيتش)، سجلت هزة ثانية بقوة 3.3 درجات على سلم ريشتر، تم تحديد مركزها بجماعة ضاية عوا بإقليم إفران، عند خط عرض 33.547 شمالًا وخط طول 4.879 غربًا، وعلى عمق بلغ 25 كيلومترًا، حيث وُصفت هذه الهزة بدورها بأنها محسوسة، دون أن ترد تقارير عن أضرار.
وتشير المعطيات الصادرة عن الجهة العلمية المختصة إلى أن الفارق الزمني القصير بين الهزتين لا يعني بالضرورة وجود ارتباط مباشر بينهما، في ظل الطبيعة الجيولوجية المعقدة للمغرب، الذي يقع ضمن نطاق نشط تكتونيًا نتيجة تقاطع الصفيحتين الإفريقية والأوراسية.
وكانت ساكنة عدد من المناطق بالحسيمة قد تداولت عبر منصات التواصل الاجتماعي إحساسها بالاهتزاز الأرضي، مؤكدة أن مدته لم تتجاوز ثواني معدودة، غير أنه أثار حالة من التوجس في صفوف بعض المواطنين، خاصة في ظل الذاكرة الزلزالية التي تطبع المنطقة.
