أحزاب مغربية تدين الهجوم الأمريكي-الإسرائيلي وترفض استهداف إيران لأراضي عربية

adminمنذ 3 ساعاتآخر تحديث :
أحزاب مغربية تدين الهجوم الأمريكي-الإسرائيلي وترفض استهداف إيران لأراضي عربية


تفاعلت عدد من الأحزاب السياسية المغربية مع التطورات العسكرية الأخيرة في منطقة الشرق الأوسط، معلنة إدانتها للهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران، وفي الوقت نفسه رفضها استهداف الأراضي العربية ضمن الردود العسكرية المتبادلة، وداعية إلى وقف التصعيد والعودة إلى الحلول السلمية.

وفي هذا السياق، أدان حزب التقدم والاشتراكية ما وصفه بـ”الهجوم العسكري الأمريكي الإسرائيلي على الشعب الإيراني”، معتبراً ذلك “انعطافاً تصعيدياً خطيراً للأوضاع بالمنطقة”، ومؤكداً أن هذا الهجوم “يعاكس وينسف تطلعات السلام الأخيرة نحو نجاح المفاوضات التي كانت جارية بين أمريكا وإيران”.

كما عبّر الحزب عن قلقه من تداعيات التصعيد العسكري، مشيراً إلى “انزعاجه العميق إزاء ما أفضى إليه هذا العدوان المرفوض من ردود فعل إيرانية تؤدي إلى تمدد العمليات العسكرية نحو بلدان عربية شقيقة”، محذراً من أن ذلك “يهدد بشكل غير مقبول أمنها وسيادتها الوطنية وسلامة شعوبها”، مؤكدا أنه “يمس باستقرار المنطقة، ويُنذِرُ بانحدار الأوضاع نحو مزيدٍ من التأزم والاحتقان والتوتر، وبما يَضَعُ المنطقة فوق فوهة بركان”.

ودعا الحزب إلى وقف التصعيد العسكري، مؤكداً ضرورة “الامتثال إلى حل الخلافات والنزاعات عبر المفاوضات والحلول السلمية”، لتجنيب المنطقة مخاطر الانزلاق نحو أوضاعٍ ومنعطفات تَصعب معالجةُ تداعياتها لاحقاً، وذلك من خلال العودة إلى جَادَّةِ الصَّوَاب والامتثال إلى حل الخلافات والنزاعات عبر المفاوضات والحلول السلمية”.

من جهته، أعلن حزب العدالة والتنمية إدانته القوية للرد الإيراني “غير المبرر وغير المقبول الذي استهدف أراضي دول عربية شقيقة، غير معنية بهذا العدوان الصهيوني-الأمريكي على إيران، والتي سبق وأعلنت رفضها لاستخدام أراضيها وأجوائها لأي هجوم على إيران”، معتبرا ذلك “انتهاكا جسيما ومرفوضا لسيادة دول عربية شقيقة وخرقا مستنكرا لأمنها القومي”.

وفي المقابل، أكد “البيجيدي” إدانته الشديدة “للهجوم الصهيوني-الأمريكي على أراضي الجمهورية الإسلامية الإيرانية، في انتهاك صارخ للقانون الدولي ولميثاق الأمم المتحدة”، معتبرا أنها “خطوة مُتَهَوِّرَة من شأنها زرع الفوضى وتقويض الاستقرار الإقليمي وتعريض السلم والأمن الدوليين لأخطار كبيرة، في الوقت الذي أخذت فيه المفاوضات منحى متقدمًا وإيجابيا”.

ودعا الحزب إلى “التدخل العاجل بهدف الوقف الفوري لهذه الحرب المدمرة ولهذا التصعيد غير المحسوب العواقب، والعودة إلى طاولة الحوار لإرساء قواعد السلم الدائم في المنطقة وتجنب التداعيات الخطيرة التي تهدد السلم والأمن والاستقرار العالمي”.

وشدد العدالة والتنمية على أن “هذه الحروب والاعتداءات والاغتيالات المتلاحقة، وما قد توحي به من “انتصارات” وهمية والتي ستبقى ظرفية لن تُحِلَّ سلاما ولن تٌنْتِجَ أمْناً مادام  السبب الأصلي لكل هذه التوترات لم يَتَعامَل معه المجتمع الدولي بالجدية المطلوبة وبإقرار العدالة الواجبة، وهو استمرار الاحتلال الصهيوني الغاشم لأرض فلسطين منذ ما يقرب من ثمانين سنة”.

وأشار الحزب إلى “المجازر الوحشية والحصار والتهجير وما يعانيه الفلسطينيون في فلسطين عامة وغزة خاصة منذ بداية الاحتلال وإلى يومنا هذا، واعتداءاته وانتهاكاته المتكررة لسيادة العديد من دول المنطقة، في سياق سياساته التوسعية والاستعمارية التي أصبحت مُعْلَنَةً ومَعْلومِةً وتشمل دول المنطقة كلها من النيل إلى الفرات”.

واعتبر أن ذلك “يستوجب فرض احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، ووضع حَدٍّ  للاسْتِكْبارِ والعُلُوِّ الصهيوني وسياساته التوسعية والاستعمارية، وإرجاع الحقوق لأهلها من خلال تمكين الشعب الفلسطيني من إقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف”.



Source link

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق