جئت في قارب”.. عبارة عنصرية اتجاه الدولي المغربي عمر الهلالي توقف مباراة “إلتشي” وإسبانيول برشلونة في “الليغا

adminمنذ 3 ساعاتآخر تحديث :
جئت في قارب”.. عبارة عنصرية اتجاه الدولي المغربي عمر الهلالي توقف مباراة “إلتشي” وإسبانيول برشلونة في “الليغا


في واقعة صادمة أعادت ملف العنصرية في الملاعب الإسبانية إلى الواجهة، شهدت مباراة “إلتشي” و”إسبانيول برشلونة” في الدوري الإسباني “لا ليغا”، اليوم الأحد، توقفا اضطراريا بعد تعرض المدافع الدولي المغربي عمر الهلالي لإهانات عنصرية من قبل لاعب الفريق الخصم.

ففي الدقيقة الثمانين من عمر اللقاء، اضطر الحكم يوسو غاليش لتفعيل بروتوكول مكافحة الكراهية وإيقاف اللعب وسط حالة من الذهول، بعدما وثق التقرير الرسمي توجيه المهاجم رافا مير عبارة “لقد جئت في قارب” للاعب إسبانيول برشلونة المغربي عمر الهلالي، في إشارة تنم عن احتقار صريح للمهاجرين.

هذه الواقعة لم تكن مجرد حادثة عابرة في مباراة كرة قدم، بل شكلت انعكاس لتصاعد موجة العداء تجاه المهاجرين، واللاعبين المغاربة بصفة خاصة، داخل المجتمع الرياضي الإسباني.

فقد جاء هذا الاعتداء اللفظي ليعزز تقارير مرصد “أوبيراكسي” التي كشفت مؤخرا أن نسبة كبيرة من خطابات الكراهية عبر المنصات الرقمية والملاعب باتت تستهدف النجوم من أصول مغربية، حيث يُستخدم وصف “المهاجر غير الشرعي” كسلاح نفسي لإحباط هؤلاء اللاعبين رغم ولادة بعضهم في إسبانيا أو مساهماتهم الكبيرة في أنديتهم.

وفي هذا السياق، خرج الهلالي عن صمته عقب اللقاء ليوجه رسالة مؤثرة عبر حساباته الرسمية، أشار فيها إلى أنه فخور بجذوره وبكفاح عائلته، مؤكداً أن كرة القدم وسيلة للارتقاء وليست مكانا لإهانة كرامة البشر بسبب أصولهم أو طريقة وصولهم إلى البلاد.

وتضع هذه الحوادث التي عانى منها أيضا اللاعبين من أصول برازيلية وإفريقية، السلطات الإسبانية ورابطة “الليغا” أمام اختبار حقيقي حول جدية القوانين المناهضة للعنصرية، خاصة وأن الحادثة تأتي في وقت تحاول فيه إسبانيا تلميع صورتها الرياضية قبل استضافة مونديال 2030.

وبينما ينتظر الوسط الرياضي عقوبات رادعة بحق المتورطين، تظل صرخة الهلالي فوق العشب الأخضر تذكيرا مؤلما بأن الملاعب، التي يُفترض أن تكون فضاء للتسامح، باتت تتحول بشكل متزايد إلى مسرح لتفريغ الاحتقان الاجتماعي والعرقي تجاه فئات واسعة من المهاجرين الذين يجدون أنفسهم في مواجهة مباشرة مع خطاب إقصائي يتجاوز حدود الرياضة، وسط مطالب ملحة من المجتمع المدني بضرورة فرض عقوبات جنائية لا تقتصر فقط على الإيقاف الرياضي.





Source link

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق