قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس اليوم الاثنين إن أمين عام حزب الله نعيم قاسم أصبح الآن “هدفا للتصفية”، وذلك بعد أن قصفت الجماعة المدعومة من إيران إسرائيل ثأرا لمقتل الزعيم الأعلى الإيراني علي خامنئي.
من ناحية أخرى ضربت الولايات المتحدة مئات الأهداف في أنحاء إيران، ووسعت إسرائيل قصفها ليشمل لبنان الاثنين، فيما تعهد دونالد ترامب الانتقام لمقتل جنود خلال الحرب على الجمهورية الإسلامية، في حين نفّذت طهران ضربات دامية على الدولة العبرية ودول الخليج بعد توعّدها بالثأر لمقتل المرشد الأعلى علي خامنئي.
وقال ترامب في خطاب مصور “للأسف، من المرجح أن يكون هناك المزيد (من الخسائر البشرية) قبل أن ينتهي الأمر، لكن أميركا ستثأر لموتهم وستوجه الضربة الأقسى للإرهابيين الذين شنوا حربا، بشكل أساسي، ضد الحضارة”.
كما دعا الإيرانيين إلى الانتفاض لإسقاط الجمهورية الإسلامية وقال “أميركا معكم”، فيما خيّر الحرس الثوري الإيراني مجددا بين الاستسلام أو “الموت المحتم”، بعدما أعلن الجيش الأميركي أنه دمر مقر قيادته.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه نفذ “ضربات واسعة النطاق” في قلب طهران الاثنين، كما قصف مناطق في لبنان بعدما أطلق حزب الله صواريخ ومسيّرات باتجاه الدولة العبرية.
وأوردت وكالة “فرانس برس” أن دوي انفجارات سُمع في بيروت، بعدما قال حزب الله في بيان إنه أطلق صواريخ ومسيّرات على إسرائيل “ثأراً لدم (…) علي الحسيني الخامنئي”.
