المخزون الوطني يراقب يوميا في ظل ما يشهدع الشرق الأوسط.. وعلى الفاعلين تفادي أي ممارسات قد تؤثر في القدرة الشرائية – الصحيفة

adminمنذ 3 ساعاتآخر تحديث :
المخزون الوطني يراقب يوميا في ظل ما يشهدع الشرق الأوسط.. وعلى الفاعلين تفادي أي ممارسات قد تؤثر في القدرة الشرائية – الصحيفة


أعلنت وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، اليوم الخميس، أنها تراقب سوق المحروقات بشكل يومي، في ظل الوضع الحالي الذي تعيشه منطقة الشرق الأوسط بسبب الحرب، داعية الفاعلين في مجال المحروقات إلى العمل على استقرار السوق وتفادي التأثير على القدرة الشرائية.

وقالت الوزارة، في بلاغ لها، إن المملكة المغربية “تتابع باهتمام” المستجدات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، والمتمثلة في استهداف سيادة عدد من الدول العربية وسلامة أراضيها، وما ترتب عنها من تداعيات طالت عددا من القطاعات الحيوية.

وأورد المصدر نفسه أن هذه المتابعة تشمل النقل والبنيات التحتية المدنية والعسكرية والبنيات التحتية الرقمية ومراكز البيانات، إلى جانب مؤسسات القطاع البنكي وقطاع التأمين، وذلك في سياق يحمل أبعادا دولية بالنظر إلى الترابط الوثيق بين الأنظمة الاقتصادية والمالية على الصعيد العالمي.

وذكرت الوزارة أنها تتابع عن كثب سلاسل الإمداد الطاقي في ضوء المستجدات الإقليمية والدولية، مشيرة إلى أن المؤشرات المتاحة تفيد بأن النظام الطاقي العالمي يتوفر، على المدى القصير، على المقومات اللازمة لامتصاص الصدمات والتذبذبات الحادة للأسعار وما قد ينجم عنها من انعكاسات محتملة على مستويات التضخم، وذلك بدعم من آليات التنسيق الدولي بين مختلف الفاعلين في القطاع الطاقي.

وأكدت الوزارة أنها تواصل، بشكل يومي، مراقبة وضعية المخزونات الوطنية بدقة، بما يضمن تأمين الحاجيات الوطنية في أفضل الظروف، مع الحرص على مواكبة تطورات الظرفية الدولية وإطلاع الرأي العام على مختلف المستجدات ذات الصلة وفق المعطيات المتوفرة.

ودعت الوزارة كافة الفاعلين إلى التحلي بروح المسؤولية واستحضار المصلحة الوطنية، والعمل على ضمان استقرار السوق، مع تفادي أي ممارسات من شأنها التأثير سلبا على القدرة الشرائية للمواطنين أو على التوازنات الاقتصادية.



Source link

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق