أعلنت شركة “ميرسك” الدنماركية للشحن البحري، اليوم الجمعة، تعليقها مؤقتا رحلات سفنها على الخط بين أوروبا والشرق الأوسط، وكذا على الخط الذي يربط الشرق الأقصى بالشرق الأوسط، بسبب ظروف الحرب.
وجاء في بيان لثاني أكبر شركة للشحن البحري في العالم “نظرا لتصعيد النزاع الذي يهدد أمن الملاحة في منطقة الخليج، اتخذنا قرارا بتعليق الخدمة +إف إم 1+ (التي تربط الشرق الأقصى بالشرق الأوسط) مؤقتا، وكذلك الخدمة +إم إي 1+ (التي تربط الشرق الأوسط بأوروبا)”.
وسبق لـ”ميرسك” أن أعلنت كغيرها من شركات الشحن البحري العالمية الكبرى عن تعليق حركة الحجز من دول الخليج وإليها “حتى إشعار آخر”.
وفي ما يتعلق بالشحن البحري، أشارت “بيمكو”، وهي إحدى أبرز جمعيات مالكي السفن في العالم، إلى أن عدد ناقلات البضائع السائبة التي عبرت مضيق هرمز تراجع خلال الأيام الثلاثة الأولى من شهر مارس الجاري إلى أقل من ثلث المستويات المسجَّلة في الأسبوع السابق.
ويُعَدّ مضيق هرمز ممرا استراتيجيا لحركة تجارة النفط العالمية، إذ تمر عبره نسبة 20 في المئة من ناقلات النفط والغاز الطبيعي المُسال في العالم.
