مارس بلا “بطل خريف”..هل تنجح العصبة بإنهاء الموسم قبل المونديال؟

admin6 مارس 2026آخر تحديث :
مارس بلا “بطل خريف”..هل تنجح العصبة بإنهاء الموسم قبل المونديال؟


يواصل هذا الموسم من البطولة الاحترافية وضع تحديات صعبة أمام العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية، وعلى رأسها معضلة “البرمجة”، التي لا تزال لم تسدل الستار بعد على الشطر الأول من الدوري بالرغم من وصولنا لمطلع شهر مارس.

وسجل هذا الموسم تأخراً تاريخياً يهدد ببعثرة الأوراق التنظيمية، خصوصاً في ظل ازدحام الأجندة، واقتراب منافسات المونديال، فضلاً عن ارتقاب انطلاق مباريات كأس العرش التي لم تعلن الجامعة بعد عن موعد تنظيمها، مما يجدد التساؤل حول التدابير التي ستتخدها العصبة الوطنية لإنهاء الموسم قبل انطلاق منافسات كأس العالم.

وفي تصريح خص به جريدة “مدار 21”، اعتبر الإطار الوطني عادل فرس أن هذا الموسم لا يمكن مقارنته بالمواسم الماضية، موضحاً أنه تميز بجدول مشحون، فمع نهاية الموسم السابق انطلقت بطولة كأس العالم للأندية، تلتها بداية البطولة المحلية، ثم التوقف الدولي الأول من أجل مسابقة كأس العرب، وبعدها التوقف الثاني من أجل نهائيات كأس أمم إفريقيا، والآن نحن بصدد الحديث عن ترتيبات كأس العالم.

واعتبر فرس أن هذا الازدحام في البرمجة من الطبيعي أن يؤثر على السير الطبيعي للبطولة، مع توقعه بأن تتجه العصبة الوطنية إلى الرفع من وتيرة المباريات كحل أخير لإنهاء الموسم في موعده، وأضاف: هذا الموسم سيشكل تحدياً حقيقياً أمام لجنة البرمجة لإنهاء الموسم في موعده، وعلى الرغم من أنني أرى أن ذلك صعب إلا أنه ضروري، لأنه في حال وصلنا لموعد المونديال ولم تنتهِ البطولة، فسنتحدث حينها عن تأثير مباشر على استعدادات الأندية للموسم القادم”.

وتجدر الإشارة إلى أن رئيس العصبة الوطنية لكرة القدم، عبد السلام بلقشور، كان قد اعترف في اجتماع سابق ترأسه رئيس الجامعة فوزي لقجع، بوجود مشاكل عدة تعاني منها لجنة البرمجة، خاصة في ظل سعيها لإنهاء الموسم الكروي وفقاً لدورية الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). كما أكد بلاغ رسمي للجامعة أنه تمت الموافقة على مقترح قدمته العصبة من أجل إتمام مباريات البطولة الوطنية في موعدها المقرر، دون الكشف عن تفاصيل هذا المقترح.

وأشار عادل فرس إلى أن هذا الضغط سينعكس سلباً على الأندية الوطنية التي تشارك في المسابقات القارية أكثر من التي تكتفي بخوض المنافسات المحلية، واسترسل قائلاً: “الفرق التي ستتضرر بشكل رئيسي هي التي تلعب على الواجهتين المحلية والقارية، لأنها ستكون أكثر عرضة لخطر إصابة اللاعبين، وخصوصاً الفرق التي لا تمتلك تركيبة بشرية غنية قادرة على اعتماد نظام المداورة بين اللاعبين”.

واختتم الإطار الوطني حديثه مشيراً إلى أن العصبة الوطنية ستكون اليوم مجبرة على التضحية ببعض فترات الراحة وفرض “برمجة صارمة” (على غرار الدوري الإنجليزي)، مع ضرورة تفهم الفرق لهذا الأمر، لأنه في حال عدم النجاح في إنهاء الموسم بموعده المحدد، سنغامر بتمديده إلى غاية الصيف، مع ما يترتب على ذلك من استنزاف للاعبين وتهديد لمصالح الأندية قارياً.



Source link

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق