حركية بسوق السمك بطانطان رغم سوء الأحوال الجوية

adminمنذ ساعتينآخر تحديث :
حركية بسوق السمك بطانطان رغم سوء الأحوال الجوية


يعرف سوق السمك بميناء طانطان حركية دؤوبة قبل أسبوع على انتهاء شهر رمضان، وذلك رغم الظروف الجوية غير الملائمة التي حدت من خروج عدد من وحدات الصيد إلى البحر.

ويشهد هذا السوق، الذي يعد من الجيل الجديد، إقبالا مكثفا خلال هذه الفترة، حيث يواصل استقطاب المهنيين القادمين من طانطان والمدن المجاورة، لاسيما كلميم، من أجل التزو د بمنتجات البحر الموجهة إلى الأسواق المحلية، في وقت يظل فيه الطلب مرتفعا مع قرب انتهاء الشهر الفضيل.

وإذا كان العرض قد تأثر نسبيا نتيجة تراجع خروج مراكب صيد السردين والصيد بالجر وقوارب الصيد التقليدي بسبب الأحوال الجوية، فإن المهنيين يرون، حسب تصريحات استقتها وكالة المغرب العربي للأنباء، أن النشاط يظل، بشكل عام، ديناميا، معربين عن ثقتهم في استقرار تدريجي للأسعار خلال الأيام المقبلة.

وفي هذا السياق، أكد محمد اليزيد، وهو تاجر سمك بالجملة ينحدر من كلميم، أن الطلب يظل مرتفعا خلال فترة انتهاء شهر رمضان، مشيرا إلى أن غياب السردين يشكل عاملا حاسما في تطور أسعار الأسماك. كما أعرب عن ارتياحه للعرض المتوفر بميناء طانطان، معتبرا أنه أكثر وفرة مقارنة بموانئ الجهة.

من جهته، أفاد عبد الرحيم موطاهير بأن هذا الشهر الفضيل قد تميز بإقبال كبير على منتجات البحر، حيث عزا الارتفاع الذي شهدته الأسعار في الأيام الأخيرة إلى الظروف الجوية التي حد ت من خروج مراكب الصيد إلى البحر.

وأضاف أن حوالي ربع مراكب الصيد فقط تنشط حاليا، معتبرا أن هذا الوضع يشمل، حسب تقديره، مختلف موانئ المملكة.

بدوره، يرى رشيد السردي أن الأسعار ما تزال مرتفعة نسبيا بسبب الظروف المناخية والطلب المرتفع خلال شهر رمضان.

ووفق معطيات أفاد بها محمد حيسون، رئيس المصلحة التجارية بالمندوبية الجهوية للمكتب الوطني للصيد بطانطان، فإن منتجات الصيد التي تم تسويقها على مستوى سوق السمك منذ فاتح يناير 2026، تأتي على الخصوص، من 121 مركبا للصيد بالجر، و21 قاربا للصيد بالخيط، و242 مركبا للصيد التقليدي، و41 لصيد السردين.

بلغ مجموع الكميات التي تم تسويقها خلال الفترة ذاتها حوالي 6.930 طنا من المنتجات البحرية، برقم معاملات يفوق 255,5 مليون درهم، مسجلا بذلك ارتفاعا بنسبة 2 بالمئة من حيث الحجم و5 بالمئة من حيث القيمة التسويقية مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية.



Source link

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق