أعلن الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، أنه قضى على أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، وقائد قوات التعبئة الشعبية في إيران (الباسيج) غلام رضا سليماني في غارات على العاصمة الإيرانية الليلة الماضية، فيما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية أن إسرائيل استهدفت قيادات في حركة الجهاد الإسلامي في مدينة قم وسط إيران.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إنه تم القضاء على لاريجاني، فيما نشر مكتب نتنياهو صورة له وهو يصدق على عمليات الاغتيال في إيران.
ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي رفيع قوله إن إسرائيل استهدفت أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني في شقة سرية بالعاصمة الإيرانية.
في المقابل، ذكرت وكالة مهر الإيرانية أنه سيتم نشر رسالة من لاريجاني، وفي وقت لاحق نشر حساب الأخير على منصة “إكس” رسالة خطية من لاريجاني لتكريم قتلى البحرية الايرانية قبيل مراسم تشييع هذه القوات، والتي ستقام اليوم.
ولم تنف الرسالة المنشورة أو تؤكد خبر اغتيال لاريجاني.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه قضى على قائد قوات الباسيج “في ضربة جوية دقيقة نُفذت أمس داخل طهران بتوجيه استخباراتي من هيئة الاستخبارات العسكرية”.
وحسب القناة 14 الإسرائيلية فإنه قُتل مع غلام رضا سليماني 10 قادة آخرين في الباسيج، بينهم نائبه.
وذكر الجيش الإسرائيلي أن سليماني قاد الباسيج لست سنوات، ولعبت دورا رئيسيا في قمع الاحتجاجات حسب قوله.
وأضاف الجيش أن العملية تأتي ضمن سلسلة استهدافات طالت عشرات القادة العسكريين الإيرانيين، مشيرا إلى أن الاستهدافات “ضربة إضافية لمنظومة القيادة والسيطرة الأمنية في إيران”، مع تأكيد مواصلة استهداف قيادات النظام.
