أجرينا مناقشات مع المغرب للحصول على الأسمدة للحد من الاضطرابات الناتجة عن الحرب في الشرق الأوسط – الصحيفة

adminمنذ 3 ساعاتآخر تحديث :
أجرينا مناقشات مع المغرب للحصول على الأسمدة للحد من الاضطرابات الناتجة عن الحرب في الشرق الأوسط – الصحيفة


أعلن البيت الأبيض أن الولايات المتحدة أجرت مناقشات مع المغرب من أجل تأمين إمدادات من الأسمدة، في إطار مساعيها للحد من تداعيات الاضطرابات التي خلفتها الحرب الجارية في الشرق الأوسط على سلاسل التوريد العالمية.

ووفق ما أوردته “رويترز“، فإن المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض، كيفن هاسيت، قال إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تبحث عن مصادر بديلة للأسمدة، في ظل القيود التي فرضها النزاع مع إيران على حركة الشحن، مشيرا إلى أن هذه الجهود تشمل أيضا فنزويلا.

وأضاف هاسيت، حسب المصدر نفسه، أن واشنطن منحت تراخيص لفنزويلا لزيادة إنتاج الأسمدة، وفي الوقت نفسه أشار قائلا “لقد أجرينا مناقشات مع المغرب”، واصفا هذه الخطوة بأنها بمثابة “بوليصة تأمين ضد الاضطرابات” بالنسبة للمزارعين الأمريكيين.

ولفت المسؤول الأمريكي إلى أن الإدارة الأمريكية لا تستطيع القضاء بشكل كامل على تأثيرات الأزمة، لكنها تسعى إلى تقليصها قدر الإمكان، خاصة في ظل تراجع الإمدادات العالمية من الأسمدة وارتفاع أسعارها بشكل ملحوظ خلال الأسابيع الأخيرة.

ويأتي هذا التوجه في وقت أدت فيه الحرب إلى تعطيل تدفقات الأسمدة النيتروجينية من منطقة الخليج، ما أثر على الأسواق العالمية ودفع الأسعار إلى الارتفاع بأكثر من الثلث، وسط مخاوف من انعكاسات ذلك على الأمن الغذائي العالمي.

هذا وتجدر الإشارة إلى أن منظمات زراعية أمريكية كبرى طالبت مؤخرا بإلغاء الرسوم التعويضية المفروضة على واردات الأسمدة الفوسفاطية القادمة من المغرب، محذرة من أن استمرار هذه الإجراءات قد يؤدي إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج الزراعي في الولايات المتحدة في وقت يشهد فيه سوق الأسمدة العالمي اضطرابات متزايدة بسبب التوترات الجيوسياسية، مثل الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.

ووفق ما أوردته مصادر إعلامية متخصصة، فإن الجمعية الأمريكية لفول الصويا “American Soybean Association” التي تمثل 26 فرعا في 30 ولاية أمريكية، والجمعية الوطنية لمنتجي الذرة “National Corn Growers Association” وجهتا رسالة مشتركة إلى إلى شركتي إنتاج الأسمدة الأمريكيتين “Mosaic” و”Simplot” إلى سحب دعم هذه الشركات للرسوم المفروضة على واردات الأسمدة الفوسفاطية من المغرب وروسيا.

وأضافت المصادر ذاتها، أن هاتين الجمعيتين وعدد من المنظمات الزراعية الأمريكية الأخرى، ترى أن هذه الرسوم، التي فُرضت عقب عريضة قُدمت سنة 2021، تساهم في إبقاء أسعار الأسمدة مرتفعة، وهو ما يزيد من الضغوط الاقتصادية التي يواجهها المزارعون الأمريكيون.

وفي هذا السياق، نقل موقع “فارمز” تصريح سكوت ميتزغر، رئيس الجمعية الأمريكية لفول الصويا، ومزارع فول صويا من ولاية أوهايو، قوله إن المزارعين في الولايات المتحدة يواجهون بالفعل تحديات اقتصادية كبيرة، مشيرا إلى أن ارتفاع أسعار الأسمدة يزيد من صعوبة الحفاظ على ربحية الإنتاج الزراعي.

وأوضح ميتزغر أن الرسوم التعويضية على واردات الأسمدة الفوسفاطية القادمة من المغرب وروسيا لعبت دورا مهما في ارتفاع تكلفة المدخلات الزراعية، خاصة بالنسبة لمزارعي فول الصويا والذرة الذين يعتمدون بشكل كبير على الأسمدة للحفاظ على إنتاجية المحاصيل.

ووفق الموقع المذكور، فإن المنظمات الزراعية الأمريكية ترى أن الوصول إلى إمدادات مستقرة وبأسعار معقولة من الأسمدة يُعد عاملا أساسيا لضمان قدرة المزارعين الأمريكيين على المنافسة في الأسواق العالمية، معتبرة أن الأسمدة الفوسفاتية المستوردة تمثل عنصرا مهما في استقرار الإمدادات داخل السوق الأمريكية.

وتحذر منظمات المزارعين من أن استمرار القيود التجارية على الأسمدة، بالتزامن مع اضطرابات سلاسل الإمداد العالمية، قد يؤدي إلى مزيد من ارتفاع الأسعار، وهو ما قد ينعكس في النهاية على أسعار الغذاء داخل الولايات المتحدة.



Source link

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق