تزنيت تستضيف مهرجان الموسيقى والكوريغرافيين الشباب

adminمنذ 3 ساعاتآخر تحديث :
تزنيت تستضيف مهرجان الموسيقى والكوريغرافيين الشباب


احتضنت مدينة تزنيت فعاليات المهرجان الإقليمي لموسيقى الشباب والمهرجان الإقليمي للكوريغرافيين الشباب، وذلك بمبادرة من المديرية الإقليمية لقطاع الشباب.

وتندرج هذه التظاهرة التي نظمت الثلاثاء بشراكة مع نادي “أفرو باند”، في إطار تنزيل البرنامج الوطني لمهرجانات الشباب لسنة 2026، وانسجاما مع الدينامية المتواصلة التي تعرفها أنشطة الشباب بالإقليم، بهدف تنشيط الفضاءات الشبابية وتعزيز مشاركة الشباب في مختلف التعبيرات الثقافية والفنية والإبداعية.

وتتوخى الجهة المنظمة من خلال تنظيم مثل هذه المبادرة تشجيع الطاقات الشابة بالإقليم، وإبراز إبداعاتهم ومواهبهم في مجالات الثقافة والفن والموسيقى، بما يسهم في خلق فضاءات للتعبير والتلاقي وتبادل التجارب بين شباب الإقليم.

وبهذا الخصوص، أكد المدير الإقليمي لقطاع الشباب بتزنيت، كريم الحنفي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، الحرص المتواصل للمديرية الإقليمية على دعم الإبداع الشبابي وتعزيز حضور الشباب في المشهد الثقافي والفني، وكذا ترسيخ دينامية محلية تجعل من مؤسسات الشباب فضاءات حية للإبداع والمشاركة المواطنة.

واعتبر أن هذا الموعد الفني لا يعتبر فقط مناسبة لاختيار الأصوات والمواهب المتميزة، بل هو كذلك دعوة مفتوحة لكل الفاعلين الثقافيين والمؤسسات المعنية من أجل مواكبة هذه المبادرات، وتكريس الثقافة الفنية كرافعة من روافع تنمية الشباب في المغرب.

وشارك في فعاليات هذه الدورة، التي احتضنت فعالياتها قاعة العروض الشيخ ماء العينين، تسع فرق موسيقية وكوريغرافية مزجت بين الموروث الفني الوطني والأغنية الأمازيغية، إلى جانب شابات وشباب قدموا من مختلف مناطق الإقليم، لإبراز مواهبهم الموسيقية والإسهام في إثراء المشهد الفني المغربي.

وتميزت فعاليات هذا الحدث الثقافي بحضور عشاق الموسيقى ومحبي الفن الكوريغرافي في جو تنافسي حماسي يكرس قيم الإبداع والانتماء الفني، ويؤسس لمسار جديد من الاكتشافات والمواهب الشابة التي قد تجد في هذه المناسبة نقطة انطلاق نحو النجومية.

وشكلت هذه التظاهرة الثقافية مناسبة لإتاحة أكبر عدد من الفرص أمام المواهب الشابة في المجال الفني الموسيقي والكوريغرافي، تجسيدا للمكانة المتميزة التي تحتلها الثقافة باعتبارها رافعة أساسية للإبداع والابتكار، ولدينامية المجتمع المغربي متعدد الروافد، الغني برصيده الحضاري، في الوقت ذاته المتصل بتراثه وخصوصياته والمنفتح على العالم.



Source link

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق